عاجل
مينا مسعود: لم أدعم الأفروسنتريك تم اقتطاع كلامى.. ومصر بلد الأمانموعد مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو.. السماوي على أعتاب دور المجموعاتأذان المغرب والعشاء اليوم الساعة كام؟ مواقيت الصلاة في مصرخلال تشييع جنازة.. كشف تفاصيل جديدة عن الهجوم على كنيسة في الأردن (فيديو)الإمارات تغلق شاطئًا في الشارقة بسبب تسرب نفطيوزير الاستثمار: 9 مناطق استثمارية جديدة ومنصة رقمية لربط 90 جهة حكوميةالإسكندرية ستظل فى القلب.. رسالة وداع مؤثرة من سكرتير المحافظة بعد انتهاء فترة عملهتعرف على موعد عرض الحلقتين الأخيرتين من مسلسل «50/50» لـ كندة علوش
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"الهدوء المُعلّق".. واشنطن تفتح جبهة الاستنزاف البارد!

منذ 11 شهر
في الكواليس الدبلوماسية المتشابكة، تتحرّك واشنطن بخيوط دقيقة لإعادة رسم خطوط الاشتباك والتسوية في المنطقة، في لحظة تتقاطع فيها حسابات الأمن بالسياسة. ومن ضمن هذا المسار، جاءت زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت كمحطة مدروسة حملت إشارات هادئة لا تخلو من الرسائل الضاغطة، إذ تجنّبت الأضواء الإعلامية واختارت قنوات التواصل المغلقة، في مقاربة تُظهر رغبة واشنطن في التهدئة من دون التراجع عن هدفها الأساسي، أي السعي إلى فرض مسار تفاوضي جديد بشروط محسوبة بدقة.

وفي خلفية هذه المقاربة، يظهر توجّه واضح لدى الفريق الدبلوماسي الأكثر اعتدالاً داخل الإدارة الأميركية، الساعي إلى إرساء ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة تُنهي عملياً حالة الاشتباك بين دمشق و"تل أبيب"، وتفتح في الوقت نفسه نافذة أمام بيروت لتكون جزءاً من مسارٍ تفاوضي متزامن. ويأتي هذا التوجّه، بحسب ما تؤكد مصادر دبلوماسية مطّلعة، في سياق محاولة واشنطن تحويل الضغط العسكري والسياسي إلى أدوات تفاوض مرنة تتيح تحقيق ما عجزت عنه المواجهات المباشرة.

ووفق المصادر، تتعامل واشنطن مع الملف اللبناني من زاوية مزدوجة، إذ تسعى من جهة إلى تجنّب أي حرب قد تفتح على فوضى إقليمية، ومن جهة أخرى إلى منع استقرار مجاني لا يراعي مصالحها ولا مصالح إسرائيل. وفي هذا الإطار، تواصل تل أبيب تصعيدها الميداني المدروس في الجنوب ضمن ما تصفه المصادر بـ«الضغط المتدرّج»، وهو نهج يتيح لها توسيع رقعة السيطرة والمراقبة من دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.

بالتوازي، يُستثمر الداخل اللبناني كساحة ضغط سياسي وإعلامي واقتصادي، تمتدّ من ملف الانتخابات إلى القنوات المالية، في محاولةٍ لتطويع الموقف الرسمي ودفعه نحو تنازلات محسوبة تخدم المسار التفاوضي الجاري.

ويبقى السؤال الجوهري حول ما إذا كانت التنازلات التي يُطلب من لبنان تقديمها كفيلة فعلاً بإنهاء حالة الضغط الأميركي والإسرائيلي، أم أنّ المطلوب يتجاوز حدود المرونة السياسية إلى إعادة صياغة أوسع للتوازنات في المنطقة. فالإدارة الأميركية، وإن كانت تراهن علناً على المسار السياسي، لا تزال تعتبر أنّ الضغوط الميدانية والاقتصادية جزء لا يتجزّأ من إدارة الملف، وأنّ أي تسوية لن تكتمل قبل تثبيت أمن إسرائيل وإعادة ضبط المشهدين اللبناني والسوري ضمن معادلة أكثر قابلية للتحكم.

في ضوء ذلك، يواجه لبنان مرحلة دقيقة تتّسم بما يمكن وصفه بالهدوء المعلّق، حيث لا حرب معلنة ولا استقرار فعلي. فالحركة الدبلوماسية التي تبدو هادئة في ظاهرها تنتمي في الواقع إلى مشروع أوسع يرمي إلى إعادة رسم التوازنات السياسية والأمنية في المنطقة ضمن رؤية أميركية متكاملة. ومن هذه الزاوية، يمكن القول إنّ الضغط القائم أقلّ من حربٍ وأكثر من سلام، إذ يضع لبنان أمام معادلة معقّدة: إمّا التكيّف التدريجي مع شروط تفاوض غير متكافئة، أو مواجهة استنزاف بارد يتسلّل إلى عمق اقتصاده وسيادته وقراره السياسي.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة