وقال: بعدما كان المواطن يحجز كمية الذهب التي يريدها ويدفع ثمنها ويستلمها بعد ثلاثة أسابيع أو شهر كحدٍّ أقصى، أصبح اليوم لا يستطيع الحجز أو الشراء، لأن التجار قلّصوا كثيرًا من حجم التداولات بالذهب والفضة، بسبب عدم الاستقرار العالمي لهذه المعادن الثمينة.
وأشار المصدر إلى أن هناك سببًا داخليًا أيضًا، يتمثل في التهافت الكبير للمواطنين على شراء الذهب، ما يؤدي الى افراغ مخزون التجار، وهذا امر لا يخدم مصالحهم التجارية، فأوقفوا البيع بانتظار وصول شحنات جديدة من سويسرا أو غيرها من البلدان، علما أن هذه الشحنات بدورها قد تستغرق أشهرًا لتصل بسبب الطلب العالمي المرتفع على الذهب.
إقرأ أيضاً






