عاجل
هالاند يقود مانشستر سيتي لفوز مثير على إيبسويتشرئيس شركة مياه الشرب بجنوب سيناء يتفقد مواقع العمل بمدينة الطوراستقرار أسعار الفاكهة بالأسواق والمحلات بالأقصر.. اليوم السبت 17 أكتوبر 2026متى تنتهي الدراسة بالترم الأول 2027؟.. مواعيد امتحانات صفوف النقل والإعدادية«عز العرب وعمق التاريخ».. مشاهير السعودية يتفاعلون مع تصريحات الرئيس السيسي بشأن حماية المملكةهل يظهر ميسي في حفل الكرة الذهبية 2026؟مصطفى يونس لمصراوي: فوز الأهلي على كيتارا طبيعي.. ووجوده في الكونفدرالية يزيد من قيمة البطولةأروى جودة وزوجها وشريف منير أول حضور عرض عودة كابتن كابونجا بالجونة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بيروت تسترد صوتها… الفن يقاوم بـ"الديفا"

منذ 12 شهر
خمسة أعوام مضت على الانفجار الذي دمّر مرفأ بيروت وكسَر قلب العاصمة، ولبنان ما يزال يتقلّب بين الأزمات والانهيار والاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب. ورغم الجراح المفتوحة، تظهر بيروت قدرة شبه أسطورية على التقاط أنفاسها من بين الردم، كأنها مدينة تعاهد الحياة على الاستمرار مهما اشتدّ عليها الخراب.


في قلب هذا المشهد، جاء معرض "ديفا… من أم كلثوم إلى داليدا" في متحف سرسق وكأنه إعلان ثقافي صريح: في بيروت، يمكن للرصاصة أن تغتال جسدًا، لكنها لا تغتال ذاكرة ولا صوتًا. فالمعرض لا يكتفي باستعادة أسماء أسطورية من ذاكرة الغناء العربي، بل يعيد طرح سؤال عميق: لماذا لا تموت بعض الأصوات مهما تغيّرت العصور؟
خزانة أم كلثوم. (متحف سرسق)

ذاكرة عربية تمشي على شكل أصوات
في صالات المعرض، لا تتحرّك الذاكرة بصريًا فحسب، بل سمعيًا أيضًا. يكفي أن يعلو مقطع من "أنت عمري" أو أن تُطل فيروز من إحدى الزوايا لتقول "لبيروت" حتى يتكشّف المعنى الحقيقي للمعرض: الأصوات لا تُخلّد في التاريخ لأنها جميلة فقط، بل لأنها تعبُر الوجدان الجماعي وتصنع ذاكرة مشتركة للأمة.

هنا تتحوّل "الديفا" من لقب فني إلى رمز ثقافي. فلو لم تكن أم كلثوم أكثر من مطربة، لما أصبحت جزءًا من الوعي العربي. ولو كانت فيروز مجرد صوت جميل، لما صمدت أغانيها في الحرب والسلم والحرائق والردم. ولو لم تكن صباح درسًا في الشخصية الحرة والجرأة الأنثوية، لما تحوّلت إلى حالة اجتماعية عابرة للأجيال.

المعرض كهوية… لا كعرض فني فقط

ما يميّز هذا الحدث الثقافي ليس زخرفة الذاكرة ولا الفساتين الاستعراضية التي تعلق على الجدران، بل كونه يعيد الاعتبار لفكرة "الهوية الفنية العربية". الأصوات التي خصّها المعرض ليست وجوهًا من الماضي، بل جذورًا تمتد في حاضرٍ يفتّته الشتات والتفكك والانهيار.

وردة العائدة إلى بيروت. (متحف سرسق)
في هذا الزمن الرقمي السريع، حيث يختفي الفنان أسرع مما يظهر، يصبح المعرض بمثابة استعادة للقيمة، ورفضًا لعصر "الأغنية السريعة" و"الشهرة الرخيصة". هو نوع من المقاومة الثقافية غير المعلنة.. "فالجودة تبقى… والضجيج يمرّ".

بيروت… مدينة تصنع الحياة رغم كل شيء

أهمية المعرض لا تكمن فقط في مضمونه الفني، بل في توقيته ومكانه. فبيروت التي دخلت مرحلة ما بعد الانفجارات والاغتيالات والحروب، تبحث عن ترميم روحها قبل ترميم حجارتها. وهذا المعرض يشبه محاولة تنفّس جماعي لمدينة أنهكتها السياسة والدمار والاقتصاد، لكنها ما زالت ترفض أن تسقط في العتمة النهائية.

"ديفا" ليس معرضًا عن الماضي، بل درس في المعنى الحقيقي للذاكرة. إنه يذكّرنا أن الأمم لا تبقى لأنها قوية عسكريًا أو ثرية اقتصاديًا فقط، بل لأنها تعرف كيف تحافظ على روحها من خلال الموسيقى والشعر والفن.
في زمن تتغير فيه التحالفات والخرائط، يبقى الصوت الجميل أكثر ما يربطنا ببعضنا… وربما أكثر ما يعيدنا إلى أنفسنا.

May be an image of text May be an image of ‎text that says '‎اعد نهکنگوای الحارس ت 8 드,‎'‎ May be pop art of text No photo description available. No photo description available. May be an image of text May be an image of ‎text that says '‎ردز FAIRUZ سيل المرا ل یامريتال YA MERSAL EL MARASIL الحلوين حیدوالحتَلوین حيّدو HAYADOUL HELWIN VDL4C7 4C7 1٢٨‎'‎ No photo description available. May be an image of text No photo description available. أم كلثوم «ديفا» في بيروت: حين تصير الأسطورة وجهاً وصوتاً
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة