عاجل
أول تعليق من أحمد خالد بعد إصابته أمام الزمالك: "عواد مش عايز يسيبني"من هي الحكمة شاهندا المغربي بعد ظهورها في مباراة الزمالك وبترول أسيوط؟منتدى مصر 2026.. مواعيد جلسات اليوم الثالث ومحاور الأمن والحماية الاجتماعيةمحافظ القليوبية: تشغيل المنطقة المطورة بالترعة البولاقية بشبرا الخيمة نهاية ديسمبرمباحث الإسماعيلية تشن حملة ليلية موسعة لمواجهة الخارجين عن القانونالرعاية الصحية تدعم 6 منشآت في أبوسمبل بأجهزة لقياس السكر التراكميانطلاق ملتقى العريش الثقافي الثالث بعنوان "جغرافيا القداسة وفلسفة الهوية".. صورنجاح جراحة دقيقة لاستئصال ورم برأس البنكرياس بمستشفى تأمين صحي في كفر الشيخ
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ترامب: ضجيج البناء في البيت الأبيض "موسيقى تُطرب أذني"

منذ 12 شهر

في خطوة جديدة أثارت الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن بدء تنفيذ مشروع بناء قاعة رقص جديدة داخل البيت الأبيض، واصفًا ضجيج أعمال البناء بأنه "موسيقى تُطرب أذنيه". 

وأوضح ترامب أن هذه القاعة ستكون واحدة من أبرز الإضافات إلى المقر الرئاسي، حيث تبلغ مساحتها نحو 90 ألف قدم مربع، وبتكلفة تصل إلى 200 مليون دولار، في مشروع طالما راوده خلال فترة وجوده في السلطة.

ضجيج البناء.. موسيقى المال في أذن ترامب

خلال لقائه بعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين في حديقة الورود بالبيت الأبيض، تحدث ترامب بروح الدعابة قائلاً: "ربما تسمعون صوت البناء الجميل في الخلف، هل تسمعون هذا الصوت؟ إنه موسيقى تُطرب أذني؛ أحب هذا الصوت". 

وأضاف بابتسامة: "عندما أسمع هذا الصوت، يُذكرني بالمال، وفي هذه الحالة يُذكرني بنقص المال، لأنني أدفع ثمنه". 

هذا التصريح يعكس جانبًا من شخصية ترامب التي تمزج بين روح رجل الأعمال وحس السياسي المثير للجدل، حيث يرى في مظاهر الفخامة والبناء رمزًا للنجاح والقوة.

تمويل خاص ومساهمات من رجال الأعمال

وأعلنت إدارة ترامب أن تمويل القاعة سيتم بالكامل من أمواله الخاصة، إضافة إلى تبرعات من رجال أعمال وشركات كبرى من القطاع الخاص، ما يعني أن المشروع لن يحمّل الخزانة الأمريكية أي أعباء مالية. 

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها استمرار لأسلوب ترامب في الاعتماد على القطاع الخاص في تنفيذ مشاريعه الفخمة، سواء في مجالات العقارات أو التصميمات المعمارية.

تجديدات ترامب في البيت الأبيض

لم تكن قاعة الرقص الجديدة هي المبادرة الوحيدة التي قام بها ترامب لتغيير ملامح البيت الأبيض. فقد شملت مشاريعه السابقة إضافة أعمدة أعلام ضخمة عند المدخل الرئيسي، وإعادة رصف حديقة الورود الشهيرة، إلى جانب تزيين المكتب البيضاوي بلمسات ذهبية فخمة، تعكس ذوقه المميز المعروف منذ عمله في عالم العقارات والديكور.

رمزية فخمة ورسالة سياسية

يرى محللون أن مشروع قاعة الرقص لا يحمل فقط طابعًا جماليًا، بل يعكس رؤية ترامب في تحويل البيت الأبيض إلى رمز للفخامة والقوة الاقتصادية الأمريكية، في انسجام مع شخصيته التي تميل إلى الاستعراض والاهتمام بالمظاهر البصرية اللافتة. 

وبينما يعتبر البعض أن هذه التعديلات تمثل نزعة شخصية بحتة، يرى آخرون أنها جزء من رؤية ترامب لتجديد رموز الدولة الأمريكية بأسلوب أكثر حداثة وأناقة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة