عاجل
البروتين والمياه والفاكهة أساس وجبة الطفل المدرسية، معهد التغذية يضع روشتة اللانش بوكس الصحيماسك أسبوعي من الطبيعة للشعر الكيرلي شديد الجفافجيش الاحتلال يزعم استهداف قيادي بحركة حماس شارك في هجوم السابع من أكتوبرتصعيد عسكري جديد بين روسيا وأوكرانيا و691 مليون دولار خسائر كييف جراء الحرائق والانفجاراتمقتل شخصين وإصابة 36 جراء إطلاق للنار بولاية جورجيا الأمريكيةسفير الكويت: انتصارات أكتوبر صفحة مضيئة في تاريخ الأمة العربيةمن القاهرة إلى سيناء، بيت المسرح يحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر بعروض مجانية للجمهورمهرجان VS-FILM يحيي بدايات العروض السينمائية، ويطلق برنامج «سينما كافيه»
الإضافة إلى المصادر المفضلة

رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية لـ«الفجر»: نصنع خريجًا تكنولوجيًا ينافس عالميًا

منذ ساعة

«رؤساء الجامعات في المشهد الجامعي».. رؤى مختلفة، وأهداف تتجدد، وطموحات ترسم المستقبل. وفي حوار خاص لـ«الفجر»، يتحدث الدكتور وجيه العسكري، رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، عن رؤيته للعام الجامعي 2026/2027، ومستقبل التعليم التكنولوجي، وخطط إعداد خريج يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار والمنافسة. 

ويكشف رئيس الجامعة عن التوسع في التدريب العملي والمشروعات التطبيقية، وإشراك قطاعات الصناعة في تطوير البرامج التعليمية، ودعم تحويل ابتكارات الطلاب إلى مشروعات منتجة، إلى جانب رؤيته للجامعة خلال خمس سنوات كمنصة لإطلاق الشركات والمشروعات التكنولوجية، ومركز لإنتاج حلول تطبيقية تخدم الصناعة والمجتمع وتدعم الاقتصاد القائم على المعرفة والتكنولوجيا.

68b7e57233.jpg

س: ما الرسالة التي تحب أن توجهها لطلاب جامعة الدلتا التكنولوجية مع بداية العام الجامعي 2026/2027؟

أرحب بأبنائي وبناتي طلاب جامعة الدلتا التكنولوجية مع بداية عام جامعي جديد، وأؤكد لهم أن الجامعة ليست مكانًا للحصول على شهادة فقط، وإنما مساحة لاكتشاف الذات، وبناء الشخصية، واكتساب المهارات التي يحتاج إليها المستقبل.

رسالتي لهم أن يجعلوا من هذا العام فرصة للتعلم الحقيقي والعمل الجماعي والابتكار وتحمل المسؤولية، وألا يخافوا من التجربة أو الخطأ؛ فكل تجربة تضيف إليهم، وكل تحدٍ يمنحهم خبرة جديدة.

وأقول لهم: ثقوا في قدراتكم، فالجامعة تقف إلى جانبكم وتعمل على توفير البيئة التي تساعدكم على التعلم والتدريب والابتكار. نحن لا نريد إعداد شباب يبحثون فقط عن وظيفة بعد التخرج، وإنما نريد خريجين قادرين على صناعة الفرص والمشاركة في بناء المستقبل.

س: ما الأمنية الشخصية التي تتمنى أن تراها تتحقق داخل الجامعة قبل نهاية هذا العام؟

أتمنى أن أرى كل طالب في الجامعة وقد اكتشف موهبته وحدد مساره الحقيقي، وأصبح أكثر ثقة في قدرته على النجاح، وأن يشعر بأنه شريك في تطوير جامعته وخدمة وطنه.

وأتطلع بشكل خاص إلى رؤية مزيد من الأفكار والابتكارات الطلابية تنتقل من قاعات الدراسة والمعامل إلى مشروعات واقعية ومنتجة في السوق المصري، وصولًا في المستقبل إلى المنافسة في الأسواق العالمية.

هذا بالنسبة لي أحد أهم المؤشرات على نجاح التعليم التكنولوجي؛ أن يرى الطالب أن ما يتعلمه داخل الجامعة يمكن تحويله إلى منتج أو مشروع أو حل عملي له قيمة حقيقية في سوق العمل.

س: ما أهم هدف تضعه على رأس أولوياتك خلال العام الجامعي الحالي؟

أضع على رأس أولوياتي مواصلة بناء خريج تكنولوجي متميز، يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار، ويستطيع المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

ولتحقيق ذلك، نعمل على تعزيز جودة العملية التعليمية، وربط البرامج الدراسية بصورة مباشرة باحتياجات الصناعة وسوق العمل، والتوسع في التدريب العملي والمشروعات التطبيقية، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار.

كما نهتم ببناء شخصية الطالب وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والقيادة؛ لأن سوق العمل لم يعد يبحث عن المعرفة الأكاديمية وحدها، وإنما عن خريج متكامل يستطيع التعامل مع المشكلات وتحويل ما تعلمه إلى تطبيقات عملية.

والنجاح الحقيقي للجامعة لا أقيسه بعدد الخريجين فقط، وإنما بقدرتهم على صناعة فرصهم وحل مشكلات مجتمعهم والمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا.

9e48f236f5.jpg

س: ما المشروع أو الإنجاز الذي تتمنى أن يذكره الطلاب عندما ينتهي هذا العام؟

أتمنى أن يذكر الطلاب أن هذا العام كان نقطة تحول انتقلت خلالها أفكارهم من مرحلة الطموح إلى التنفيذ والإنتاج، وأن الجامعة أتاحت لهم الفرصة لتحويل مشروعاتهم وابتكاراتهم إلى نماذج قابلة للتطبيق.

وأتطلع إلى زيادة عدد المشروعات الطلابية المتميزة، وبناء شراكات أكثر فاعلية مع المؤسسات الصناعية والتكنولوجية، بما يمنح الطالب فرصة للتعامل مع احتياجات حقيقية للصناعة والمجتمع.

لكن الإنجاز الأهم بالنسبة لي أن يقول الطالب في نهاية العام: «لقد تعلمت شيئًا جديدًا، واكتسبت مهارة حقيقية، وأصبحت أكثر ثقة في قدرتي على صناعة مستقبلي».

فعندما نصل إلى هذه النتيجة نكون قد حققنا جزءًا أساسيًا من رسالة الجامعة التكنولوجية.

س: كيف ترى جامعة الدلتا التكنولوجية بعد خمس سنوات.. وما الخطوة التي تبدأون بها اليوم للوصول إلى هذه الصورة؟

أرى جامعة الدلتا التكنولوجية بعد خمس سنوات جامعة تكنولوجية رائدة، لها حضور قوي في التعليم التكنولوجي والبحث التطبيقي والابتكار، وترتبط بصورة وثيقة باحتياجات الصناعة والمجتمع.

وأتطلع إلى أن تصبح الجامعة بيئة جاذبة للطلاب والباحثين على المستويات المحلي والإقليمي والدولي، ومنصة لإطلاق الشركات والمشروعات التكنولوجية، ومركزًا لإنتاج حلول عملية للتحديات التي تواجه المجتمع، وأن يكون خريجوها سفراء للتميز والكفاءة في مختلف القطاعات.

والخطوة الأساسية التي نبدأ بها اليوم هي الاستثمار في الإنسان؛ الطالب وعضو هيئة التدريس والجهاز الإداري.

ونعمل على تطوير البرامج التعليمية بالشراكة مع قطاعات الصناعة المختلفة والاستفادة من أفكار ورؤى المجلس الاستشاري للصناعة، إلى جانب تعزيز التدريب العملي، وتوسيع الشراكات، ودعم الابتكار، وترسيخ ثقافة الجودة والعمل المؤسسي.

فالصورة الكبيرة التي نطمح إليها بعد خمس سنوات تُبنى من اليوم بقرارات جادة وعمل مستمر وإصرار على التطوير.

س: وفي ختام الحوار.. لو كان أمامك الآن طالب في أول يوم له بالجامعة، ما النصيحة الوحيدة التي تريد أن تقولها له كرئيس جامعة وكوالد؟

سأقول له: «لا تجعل سنوات الجامعة تمر عليك، بل اجعلها تصنع منك إنسانًا أفضل».

تعلم بجد، واسأل بلا تردد، وجرّب وشارك وابحث عن الفرص، ولا تقارن نفسك بغيرك؛ فقيمة الإنسان لا تحددها بدايته، وإنما يحددها إصراره على التطور.

احرص على علمك وأخلاقك، واختر أصدقاءك بعناية، وتذكر أن النجاح لا يأتي دفعة واحدة، وإنما يُبنى بالصبر والانضباط والعمل المتواصل.

وكوالد له، أقول: ثق بنفسك، واحفظ قيمك، واعلم أن لك داخل جامعتك أسرة تؤمن بك وتريد أن تراك ناجحًا وقادرًا على خدمة وطنك وصناعة مستقبلك.

يربط الدكتور وجيه العسكري مستقبل جامعة الدلتا التكنولوجية بقدرتها على تحويل التعليم إلى تطبيق، والأفكار إلى منتجات، والطلاب إلى خريجين يمتلكون أدوات المنافسة وصناعة الفرص. ومن تطوير البرامج بالشراكة مع قطاعات الصناعة إلى توسيع التدريب العملي ودعم البحث التطبيقي والمشروعات الطلابية، تتجه الرؤية نحو جامعة أكثر التصاقًا باحتياجات الاقتصاد والمجتمع. وخلال خمس سنوات، يطمح رئيس الجامعة إلى أن تصبح «الدلتا التكنولوجية» منصة للابتكار وإطلاق الشركات التكنولوجية وجذب الطلاب والباحثين، بينما تبدأ الرحلة من قاعدة يضعها في مقدمة أولوياته: الاستثمار في الإنسان أولًا.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة