منظمة العفو الدولية تُندد بـ”منظومة مراقبة” في المغرب تستهدف الصحافيين والناشطين

منذ 41 دقيقة

ندّدت منظمة العفو الدولية بـ”منظومة مراقبة” أنشأها المغرب بهدف “تكميم أفواه” الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان. وذلك عبر استخدام برامج تجسّس وأيضا من خلال تصويرهم من دون علمهم، بما في ذلك داخل منازلهم.

وقالت أنييس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، في بيان إن “المغرب تبنى بالكامل ممارسات تقنية سلطوية، واقتنى طيفا واسعا من تقنيات المراقبة التي تتيح إنشاء وتشغيل نظام قمعي مصمم خصيصا لبث الخوف في نفوس المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين. وإسكاتهم وعرقلة عملهم داخل المغرب وخارجه”. خاصة وأن السلطات المغربية تستخدم “أدوات عالية التقنية” إلى جانب أساليب تقليدية مثل الملاحقة والتنصت.

وبحسب منظمة العفو فإن المديرية وغيرها من الهيئات تعتمد على “أجهزة مخبأة لتسجيل الصوت والصورة زرعت في المنازل والسيارات والمكاتب والأماكن العامة وأماكن الاحتجاز”. مضيفة أن هناك “ولوجا مباشرا إلى البيانات والاتصالات عبر الشبكة بما في ذلك الولوج إلى المكالمات التي يمكن لعناصر المديرية التنصت عليها”. كما استخدمت برمجيات التجسس بتثبيتها مسبقا على أجهزة محمولة تعرض بعد ذلك في المتاجر وتباع للأشخاص المستهدفين”.

ووفقا لمنظمة العفو الدولية، فإن البيانات الحساسة التي تجمع بهذه الطريقة تستخدم أحيانا لتغذية حملات تشهير تستهدف الناشطين، ولا سيما النساء، بهدف تشويه صورتهم لدى الرأي العام.

وأكدت أن السلطات المغربية استخدمت برنامج بيغاسوس “بين العامين 2017 و2021، وربما في وقت لاحق”. حيث أن هذا البرنامج ليس سوى أداة من بين أدوات تقنية أخرى اشترتها الحكومة المغربية من شركات مقرها في إسرائيل والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

للإشارة، فهذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها المغرب باللجوء إلى أدوات مراقبة. فمنذ سنوات، تتهم منظمات غير حكومية، من بينها منظمة العفو الدولية، ووسائل إعلام دولية، الرباط باستخدام برنامج التجسس “بيغاسوس”. الذي طورته شركة “إن إس أو” الإسرائيلية، لاستهداف صحافيين وناشطين وسياسيين.

div>

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق