عاجل
"اتمنى تواجد الجماهير".. أول تعليق من شيتوس بعد تأهل منتخب الشبابرد فعل أحمد فتوح بعد أنباء رحيله عن الزمالك (صورة)بعد أزمته مع خيسوس.. رونالدو يصدر بيانًا رسميًا ويحسم موقفه من الاعتزاللو عمرك فوق 40.. أنواع تمارين لمدة 10 دقائق يوميا تغنيك عن ساعات الجيمجليد المريخ "أنظف" مما نظن.. كيف يغير هذا الاكتشاف فهمنا لمستقبل الكوكب الأحمر؟فيلم Digger يضع توم كروز أمام واحد من أكبر الإخفاقات فى هوليوود«أوقاف جنوب سيناء» تحيي ذكرى انتصارات أكتوبر بفعاليات لتعزيز الانتماء الوطنىانطلاق قافلة طبية مجانية بقرية شرباص بدمياط وتوفير الرعاية لـ1084 مواطنا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

صحة غزة: انهيار منظومة التشخيص يخفي مئات الإصابات بسرطان الثدي

منذ 5 يوم

إسطنبول: حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، من أن انهيار منظومة الكشف والتشخيص المبكر لسرطان الثدي يحجب الحجم الفعلي للإصابات، وسط تقديرات بوجود مئات الحالات التي لم يتم تشخيصها.

جاء ذلك في بيان للوزارة بمناسبة حلول شهر “أكتوبر الوردي”، المخصص عالميا للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكر عنه ودعم المصابات به.

وقالت الوزارة إن مريضات سرطان الثدي في قطاع غزة يعشن “واقعا صحيا وإنسانيا كارثيا”، في ظل غياب أدنى المقومات الأساسية للرعاية الطبية والعلاج.

وأوضحت أن خدمات الفحص والتشخيص المبكر باتت “محدودة للغاية وفي حكم المتوقفة”، بسبب النقص الحاد والأعطال المستمرة في أجهزة التصوير الإشعاعي “الماموغرام”، وغياب المحاليل والمستلزمات المخبرية.

وأضافت أن هذا الواقع يحرم النساء من فرص الاكتشاف المبكر للمرض.

وأشارت الوزارة إلى أن المنظومة العلاجية لمريضات سرطان الثدي تعاني من “غياب شبه كامل للبروتوكولات العلاجية المعتمدة”.

وأوضحت أن أقسام الرعاية تعاني من عدم توفر أدوية العلاج الكيماوي والعلاجات الهرمونية والموجّهة، إلى جانب التعطيل الكامل لخدمات العلاج الإشعاعي داخل القطاع.

كما تحدثت عن توقف عمليات استئصال الأورام المتقدمة بسبب غياب الإمكانات الطبية المتخصصة.

وبحسب الوزارة، كان قطاع غزة يسجل قبل حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية نحو 360 حالة جديدة من سرطان الثدي سنويا.

وأضافت أنه مع انهيار منظومة الكشف والتشخيص المبكر، فإن أعداد الحالات المسجلة حاليا “لا تعكس بالضرورة ما يحدث على أرض الواقع”.

وأوضحت أنه جرى تشخيص 250 حالة عام 2024، ونحو 260 حالة عام 2025، بينما كان من المتوقع، استنادا إلى معدل ما قبل حرب الإبادة، تسجيل أكثر من ألف حالة جديدة خلال نحو 3 سنوات.

وقالت الوزارة إن “أخطر ما نواجهه اليوم ليس فقط عدد المريضات اللواتي يتم تشخيص المرض لديهن، بل عدد النساء اللواتي قد يحملن المرض دون اكتشافه المبكر”.

وأشارت إلى أن معاناة المريضات تتفاقم في ظل قيود الحركة وإغلاق المعابر، ما يمنع مئات الحالات الطارئة من السفر لتلقي العلاج في مراكز أورام متخصصة خارج قطاع غزة.

ووجهت نداء عاجلا إلى المنظمات الدولية والأممية الصحية والإنسانية “للتحرك من أجل توفير البروتوكولات العلاجية وأدوية العلاج الكيماوي والهرموني الخاصة بمرضى الأورام بصورة فورية ومستدامة”.

وطالبت بفتح المعابر وتسهيل إجراءات سفر مريضات السرطان “اللواتي يتوقف إنقاذ حياتهن على تلقي العلاج الإشعاعي أو الجراحي غير المتوفر في قطاع غزة”.

كما دعت إلى توفير أجهزة ومعدات التشخيص، وتسهيل دخول الأجهزة الطبية وقطع الغيار اللازمة لتشغيل وحدات الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وختمت الوزارة بالقول إن رسالة “أكتوبر الوردي من غزة ليست مجرد حملة توعية، بل هي صرخة استغاثة إنسانية لإنقاذ أرواح مريضات يصارعن الموت في ظل غياب المقومات الأساسية للعلاج”.

(الأناضول)

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة