أثار تعيين سيدة في منصب تربوي بارز في عكار موجة استياء وتساؤلات، ليس فقط حول خلفيات التعيين، بل أيضًا حول المعايير التي اعتُمدت لاختيارها.
وبحسب المعلومات، عبّرت جهات تربوية في عكار عن غضبها من التعيين، معتبرةً أن المنطقة تضم كفاءات تربوية عديدة كان يمكن اختيارها، لا سيما أصحاب الخبرة والسيرة المهنية النظيفة.
وبحسب المعلومات، عبّرت جهات تربوية في عكار عن غضبها من التعيين، معتبرةً أن المنطقة تضم كفاءات تربوية عديدة كان يمكن اختيارها، لا سيما أصحاب الخبرة والسيرة المهنية النظيفة.
وتأتي هذه الاعتراضات في ظل معلومات عن أن السيدة المعنية، سبق أن خضعت للتحقيق القضائي في ملف تخص الوزارة.
ويطرح التعيين، وفق أوساط تربوية، علامات استفهام حول المعايير المتبعة وسط مخاوف من أن تؤدي الخيارات الحالية إلى إعادة إنتاج الإشكالات نفسها بدل معالجة مكامن الخلل في القطاع التربوي.
إقرأ أيضاً
- صور أقمار صناعية حديثة من غوغل تظهر دمارا كارثيا في غزة بفعل إسرائيل
- خالدي : كل قنطار ننتجه هو قنطار أقل نستورده وعملة صعبة ندخرها ودخل كريم لفلاحينا
- أبوظبي تستقبل نتنياهو
- معارك عنيفة في جنوب غرب الصومال بين الجيش الاتحادي وقوات موالية لحاكم سابق
- الأمين العام لـ “أوبك”: اتفاق الجزائر التاريخي أرسى أساس أوبك+










0 تعليق