
رام الله: تحولت مداخل مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية، خلال الأيام الأخيرة، إلى نقاط اختناق مرورية طويلة، مع تشديد جيش الاحتلال الإسرائيلي إجراءاته عند الحواجز والبوابات المحيطة بهما، ما عزل المدينتين عن أجزاء من محيطهما وترك آلاف الفلسطينيين عالقين لساعات على الطرق.
وباتت طوابير المركبات الممتدة عند حواجز عطارة وعين سينيا وجبع وغيرها مشهدًا متكررًا، فيما وجد فلسطينيون أنفسهم أمام طرق مغلقة أو حركة بطيئة للغاية، واضطر بعضهم إلى الانتظار حتى ما بعد منتصف الليل للوصول إلى منازلهم.
ويربط فلسطينيون هذه الإجراءات بتزامنها مع الأعياد اليهودية، فيما تزعم إسرائيل أن القيود التي تفرضها على حركة الفلسطينيين تأتي لدواعٍ أمنية.











(الأناضول)
إقرأ أيضاً
- الأمين العام لـ “أوبك”: اتفاق الجزائر التاريخي أرسى أساس أوبك+
- الغيص لقناة النهار: أنبوب الغاز العابر للصحراء مثال على الدبلوماسية الاقتصادية الجزائرية
- وزير العدل: لا إعدام قبل استنفاد جميع طرق الطعن
- هيثم الغيص: اتفاق الجزائر درس للتاريخ ودورها أساسي في استقرار أسواق النفط
- صور أقمار صناعية حديثة من غوغل تظهر دمارا كارثيا في غزة بفعل إسرائيل


















0 تعليق