تسود حالة من النقمة في صفوف عدد من النقابات على التسوية التي يجري العمل عليها بين الاتحاد العمالي العام والحكومة، والتي يُتوقّع أن تفضي إلى تعليق الإضراب الذي كان مقرراً غداً، وسط اعتراضات على ما يُطرح من حلول لا ترقى، بحسب المعترضين، إلى مستوى المطالب العمالية والمعيشية.
وتدور في الكواليس تساؤلات عن مدى قدرة هذه التسوية على احتواء الاحتقان النقابي، في ظل مخاوف من أن يؤدي تعليق الإضراب من دون ضمانات واضحة لتنفيذ المطالب إلى مزيد من التباعد بين الاتحاد وعدد من النقابات.
وتأتي هذه الاعتراضات في ظل المفاوضات الجارية بشأن بدل النقل والتعويضات العائلية والحد الأدنى للأجور، والتي يُنتظر أن تحدد مصير الإضراب المقرر الأربعاء.
وتدور في الكواليس تساؤلات عن مدى قدرة هذه التسوية على احتواء الاحتقان النقابي، في ظل مخاوف من أن يؤدي تعليق الإضراب من دون ضمانات واضحة لتنفيذ المطالب إلى مزيد من التباعد بين الاتحاد وعدد من النقابات.
وتأتي هذه الاعتراضات في ظل المفاوضات الجارية بشأن بدل النقل والتعويضات العائلية والحد الأدنى للأجور، والتي يُنتظر أن تحدد مصير الإضراب المقرر الأربعاء.
إقرأ أيضاً
- الغيص لقناة النهار: أنبوب الغاز العابر للصحراء مثال على الدبلوماسية الاقتصادية الجزائرية
- وزير العدل: لا إعدام قبل استنفاد جميع طرق الطعن
- هيثم الغيص: اتفاق الجزائر درس للتاريخ ودورها أساسي في استقرار أسواق النفط
- صور أقمار صناعية حديثة من غوغل تظهر دمارا كارثيا في غزة بفعل إسرائيل
- خالدي : كل قنطار ننتجه هو قنطار أقل نستورده وعملة صعبة ندخرها ودخل كريم لفلاحينا









0 تعليق