إسرائيل تصعّد على ثلاث جبهات: غارات على غزة واقتحامات للأقصى وتهديد بإعدام الأسرى في السجون

منذ 4 ساعة

أشرف الهور وسعيد أبو معلا

غزة – القدس – «القدس العربي»: استمرت الهجمات الإسرائيلية على مناطق متعددة في قطاع غزة، وأسفرت غارات إسرائيلية عن استشهاد سيدتين فلسطينيتين ‌على الأقل وإصابة عدد آخر في هجومين منفصلين على القطاع الفلسطيني. وأجبر تقدم جديد للآليات العسكرية الإسرائيلية خارج حدود «الخط الأصفر»، الطاقم الطبي في مستشفى كمال عدوان على إخلائه، لتصبح مناطق شمال القطاع بلا أي مشفى، ما ينذر بخطر أكبر على حياة المرضى، ويزيد العبء على المنظومة الطبية.
كما واصلت قوات الاحتلال هجماتها على مدينة غزة، وسجلت عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار على المناطق الشرقية والشمالية للمدينة.
وفي القدس المحتلة تقدم كل من وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير أعداد المستوطنين المتطرفين الذي اقتحموا المسجد الأقصى، بالتزامن مع مشاركة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في طقوس ما تسمى «بركة الكهنة» عند حائط البراق في القدس وسط حشود من المستوطنين.

مستوطنون ووزراء شاركوا في انتهاك المسجد… وبن غفير ينقل حملته الانتخابية إلى زنزانة حسن سلامة

وارتفع عدد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى منذ صباح يوم الإثنين وحتى ساعات ما بعد الظهر إلى 1731 مستوطنًا. وبعد أن قاد صلوات المستوطنين في الساحة الشرقية قام وزير الأمن المتطرف بن غفير بالرقص مع المستوطنين، كما قام بالغناء معهم حيث هتفوا معا «سيُبنى الهيكل وستمتلئ مدينة صهيون»، في الساحة الغربية في المسجد الأقصى المبارك في محاذاة قبة الصخرة، وذلك في اقتحامه الحادي والعشرين للأقصى منذ توليه منصبه في شهر كانون الثاني/يناير 2023 .
ويشهد المسجد الأقصى تصاعدًا في اقتحامات المستوطنين منذ بداية الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس. وتستغل سلطات الاحتلال والمستوطنون الأعياد لفرض وقائع جديدة على الأرض واستباحة المسجد الأقصى وتعطيل حياة المقدسيين وحركتهم اليومية. ومن جديد ظهر الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، محتميا بحراسه المدججين بالسلاح، وهو يهدد حسن سلامة – أحد أشهر الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ـ ويتوعده بإعدامه، ضمن مساعيه لتوظيف منصبه في خدمة دعايته الانتخابية. وحذرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» من جرائم قتل جديدة، بعدما حوّل الاحتلال السجون إلى ساحات تصفية جسدية مباشرة.
ووثق بن غفير ذلك في تسجيل مصور نشره على منصة «أكس»، وظهر فيه وهو يقف خلف حراسه، ويوجه حديثه للأسير سلامة، الذي بدا على جسده الهزال نتيجة التعذيب وسوء الطعام كما ونوعا، وعدم توفر الرعاية الصحية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق