المطرب العالمي سامي يوسف: الموسيقى التقليدية والتراث أساس فلسفتي

منذ 37 دقيقة

 إسطنبول – الأناضول: قال المطرب العالمي سامي يوسف إنه يستمد موسيقاه من التقاليد الشرقية والغربية، ويعتمد على فلسفة تقوم على التراث.
وأحيا الفنان، الذي يجمع تراث الموسيقى التقليدية بمقامات ولغات وآلات موسيقية من ثقافات مختلفة، حفلة في إسطنبول، الأحد، على أن يحيي حفلة أخرى مساء أمس الاثنين.
وتأتي حفلتا إسطنبول عقب حفلة أحياها يوسف في العاصمة أنقرة السبت.
ويجمع يوسف، الذي يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة في تركيا والعالم، الثراء الموسيقي لمناطق جغرافية مختلفة والقيم المشتركة للإنسانية، على مسرح واحد.
وقال إنه يعتمد على فلسفة تقوم على التراث. وأضاف: «من المهم جدا بالنسبة لي أن أكون على اتصال مباشر بالتقاليد. وعندما أقول التقاليد، فإنني أعني الموسيقى التقليدية، والمقامات واللغة والثقافة والفن المرتبط بها، وكل هذه العناصر في مختلف الثقافات».
وأشار يوسف إلى أنه يقوم في موسيقاه بعملية توليف بين الآلات التقليدية للثقافات المختلفة.
وأعرب عن سعادته الغامرة بأن لديه «جمهورا واعيا جدا» ويتابع الموسيقى في تركيا، وخارج تركيا أيضا.
وتابع: «عندما تحضرون الحفلات ترون مدى اهتمامهم بها. لا يوجد صفير ولا أي شيء آخر يشتت الانتباه. إنهم منخرطون في الموسيقى روحيا ونفسيا وذهنيا».
وذكر أنه في بعض الأحيان يدخل هو والجمهور في حالة روحية، «يفقدون» خلالها أنفسهم.
وأردف: «لا أعرف إن كانت كلمة «نفقد أنفسنا» هي التعبير الصحيح، لكننا ندخل في حالة من الوجد. أنا لا أتوقع ذلك، لكنه يحدث. ندخل جميعا في حالة روحية عميقة».
وعبر عن محبته لجمهوره في تركيا وسعادته لانغماسهم في الموسيقى بهذا العمق.
وردا على سؤال حول أدائه أحد الأعمال المهمة في الموسيقى التركية وهو «زاهد بيزي طان أيلمه»، قال يوسف إنه يعرف هذا العمل منذ طفولته، و»شرف كبير» له أن يؤدي هذا «العمل العبقري».
وأوضح أن هذا الأمر يمكن رؤيته أيضا عند النظر إلى العمارة التقليدية، مثل جامع السلطان أحمد أو السليمانية أو آيا صوفيا.
وواصل: «تبدو العمارة بسيطة للوهلة الأولى، ولا تحتوي على الكثير من الزخارف، لكن عندما تتعمقون في التفاصيل، تجدون أنفسكم أمام محيط من التعقيد والهندسة والعبقرية».
وأكمل: «أعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على الموسيقى. عندما تستمعون إلى لحن مقام العشاق، ترتبطون بالعمل فورا. حتى لو استمعتم إليه مئة مرة أو ألف مرة، فلن تملوا منه».
وأضاف: «هناك نوع من الرتابة الروحية. رتابة، لكن ليس بالمعنى السلبي، بل أشبه برتابة هارمونية. وربما يمكننا حتى أن نسميها رتابة مقدسة. تتكرر البساطة، لكنها مهيبة وجميلة إلى درجة تجذب الإنسان إليها».

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق