إشادة بدعم الرئيس تبون للكفاءات العلمية الجزائرية وإشراكها في المسار التنموي للبلاد

منذ 53 دقيقة

أشاد أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، اليوم الأحد، بالدعم المتواصل الذي يوليه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للكفاءات العلمية الجزائرية وحرصه الدائم على إشراكها في المسار التنموي للبلاد والجهود التي تبذل لتكريس الاقتصاد القائم على المعرفة.

وفي تصريح عقب استقبال رئيس الجمهورية لأعضاء المجلس، أوضح البروفيسور إلياس زرهوني، منسق المجلس، أنه لمس خلال هذا اللقاء “القناعة التي تحذو رئيس الجمهورية بأن الجزائر اليوم بحاجة إلى إحداث إقلاع حقيقي في مختلف المجالات، اعتمادا على أبنائها العلماء من داخل الوطن وخارجه”.

وقال بهذا الخصوص: “لدينا الإمكانات لذلك، وبلادنا جاهزة لهذه الخطوة”، مشيرا إلى أعضاء المجلس استمعوا خلال هذا اللقاء إلى “الأفكار البناءة التي يحملها رئيس الجمهورية”، كما أطلعوه على الخطوات التي تحققت إلى غاية الآن من أجل “بلورة مشاريع وبرامج عملية من شأنها خدمة التنمية الوطنية”.

بدوره، نوّه البروفيسور بلقاسم حبة باستحداث رئيس الجمهورية لهذا المجلس، باعتباره “فضاء يجمع العلماء الجزائريين المتواجدين بالخارج مع نظرائهم من داخل الوطن، بما من شأنه تعزيز التواصل فيما بينهم من أجل وضع برامج جديدة تمكن من تطوير مختلف القطاعات”.

وفي المنحى ذاته، ثمن البروفيسور كمال يوسف تومي، المختص في الهندسة الميكانيكية بجامعة بوسطن الأمريكية، مبادرة رئيس الجمهورية باستحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، في خطوة ترمي إلى “خدمة الجزائر وتعزيز نهضتها التنموية”.

وأضاف بأن رئيس الجمهورية شدد خلال لقائه بأعضاء المجلس على ضرورة “تحقيق التميز وبناء قدرات علمية قادرة على تطوير البلاد”، وهي الأهداف التي “سنعمل على تجسيدها بالتعاون مع الكفاءات والجامعات والمؤسسات داخل الوطن”، مثلما أكد.

من جانبه، توجه العالم في علم الفيروسات وتطوير اللقاحات، البروفيسور يحيى شبلون، بالشكر لرئيس الجمهورية نظير مبادرته باستحداث هذا المجلس، حيث قال بهذا الخصوص: “لقد تبادلنا الحديث مع رئيس الجمهورية في نقاش ثري لمسنا خلاله إرادة وعزيمة كبيرة لمواصلة تطوير البلاد في جميع المجالات من خلال الاعتماد على العلم والعلماء”.

وأشار في هذا الصدد إلى أن رئيس الجمهورية دعا أعضاء المجلس إلى المساهمة في هذا المسعى من خلال نقل خبراتهم، متابعا بالقول: “لقد أبان هذا اللقاء عن الإلمام الكبير لرئيس الجمهورية بما تحتاجه الجزائر اليوم، لا سيما من كفاءاتها العلمية في شتى التخصصات”.

أما الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي والأستاذ بجامعة باريس، عبد الحميد ملوك، فقد ثمن هو الآخر الاهتمام الكبير الذي يبديه رئيس الجمهورية بخصوص نقل خبرات العلماء الجزائريين بالخارج وتأطير النخبة الشابة باعتبارها الركيزة المستقبلية.

وفي الإطار نفسه، أبرز الطبيب المختص والباحث في علم الأشعة بالولايات المتحدة الأمريكية، البروفيسور بشير تاولي، الأهمية التي يكتسيها هذا اللقاء، معربا عن شكره لرئيس الجمهورية على دعمه المستمر للعلماء الجزائريين المقيمين بالخارج، أينما كانوا، وحرصه على تعزيز صلتهم بوطنهم الأم من خلال إرساء جسور التواصل وإشراكهم في مختلف المجالات الحيوية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق