قطر تدعو لحملة دبلوماسية وإعلامية لكشف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس

منذ ساعة

إسطنبول: دعت قطر إلى إطلاق حملة دبلوماسية وإعلامية منسقة لكشف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، وحشد الضغط الدولي لوقفها، مؤكدة رفضها الإجراءات الرامية إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديمغرافي للمدينة.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، في الاجتماع الوزاري المشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الجمعة.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية السبت، قال الخليفي خلال الاجتماع، إن حماية مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية يجب أن تكون في صدارة أولويات العمل العربي والإسلامي المشترك، مشددا على رفض بلاده “الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية الممنهجة واللاشرعية” التي تستهدف تغيير مكانة المدينة.

وأكد أن الإجراءات الأحادية الهادفة إلى فرض واقع جديد في القدس ومقدساتها “باطلة ولاغية” بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشيرا إلى أن الحرم القدسي الشريف “مكان عبادة خالص للمسلمين”.

وجدد الخليفي دعم قطر للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، كما أدان التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى، ولا سيما اقتحامات المستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، وفق البيان.

ومنذ عام 1917، تحفظ وصاية الملوك الهاشميين على المقدسات في القدس الحقوق الدينية للمسلمين والمسيحيين في القدس وتضمنها، كما تحافظ على هوية المقدسات وسلامتها.

وفي مارس/ آذار 2013، وقع العاهل الأردني الملك عبد الله، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي المملكة حق “الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات” في فلسطين.

وأوضح الخليفي أن قطر تعمل على تفعيل آلية مؤسساتية مستدامة لرصد وتوثيق الانتهاكات في القدس، تشمل منصة إعلامية لتوثيق الانتهاكات بحق الأماكن المقدسة والمصلين وعرضها أمام المنظمات الدولية والرأي العام العالمي.

ودعا الخليفي إلى مواصلة التنسيق مع الأمانتين العامتين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لتحديد آليات عمل هذه المبادرة ومصادر تمويلها، مؤكدا أهمية تنفيذ مخرجات اجتماع عمّان الذي عقد في أغسطس/آب الماضي.

كما جدد موقف قطر الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة على حدود يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ودعمها تنفيذ حل الدولتين.

وفي 20 سبتمبر/أيلول الجاري، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة تحت حراسة أمنية مشددة، وأدى طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه، وفق محافظة القدس الفلسطينية.

وخلال يومي 20 و21 سبتمبر الجاري، اقتحم 1678 مستوطنا إسرائيليا المسجد الأقصى بالتزامن مع “يوم كيبور” اليهودي، في أعلى عدد مسجل خلال هذه المناسبة، بحسب المحافظة.

وتتواصل أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك حتى 28 سبتمبر/أيلول الجاري، بمشاركة قادة الدول الأعضاء وكبار مسؤوليها.

(الأناضول)

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق