كيف سيرد مدرب الجزائر على تمرد آيت نوري؟

منذ 36 دقيقة

لندن- “القدس العربي”: فجر المدافع الدولي الجزائري ريان آيت نوري، عاصفة من الجدل في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في ردود الأفعال على ما وُصف على نطاق واسع بـ”السلوك غير اللائق”، الذي أظهره تجاه مساعد المدرب موسى صايب، في مناقشة بينهما على مقاعد البدلاء في نهاية سهرة الجمعة أمام زامبيا، التي حسمها منتخب الخضر بثلاثية مقابل هدف ضمن منافسات الجولة الافتتاحية للتصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027.

وشوهد المحترف في صفوف مانشستر سيتي، وهو في أعلى مراحل الغضب والانفلات العصبي، وذلك في تفاعله مع محاولات تهدئته من قبل المدرب الجديد إبراهيم حمداني والمساعد موسى صايب، حيث كان من المفترض أن يشارك كبديل في منتصف الشوط الثاني، بيد أن هدف التعديل الذي سجله المنتخب الضيف على ملعب “حسين آيت أحمد”، جعل المدرب يؤجل التغيير إلى أن تمكن البطل المستقبلي إبراهيم مازة من تسجيل الهدف الثاني، الأمر الذي دفع نوري للاحتجاج على قرار المدرب بطريقة اعتبرها البعض “صادمة”، خاصة وأنها كانت المواجهة الأولى للجهاز الفني الجديد بعد رحيل السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

من جانبها، أفادت منصة “دزاير نيوز”، بأن الواقعة بدأت حين طلب المدرب الجديد من نجم ولفرهامبتون السابق الاستعداد لعمل الإحماء، تمهيدا لإشراكه بعد أول ربع ساعة من الشوط الثاني، لكن نتيجة المباراة فرضت على حمداني التراجع عن قراره، ومعها كادت الأمور أن تخرج عن السيطرة بين الطرفين في المنطقة الفنية، إلا أن تدخل بعض أعضاء الجهاز واللاعبين في الوقت المناسب، أدى في النهاية إلى تهدئة الموقف، الذي وصفه المدرب في حديثه مع الصحافيين بعد المباراة بـ “المسألة الفردية”، وذلك دون التطرق إلى تفاصيل أخرى بقوله “أرفض التعليق على حادثة فردية وشخصية، نحن هنا لتمثيل المنتخب الوطني، والأهم هو تقديم الإضافة”.

وعلى الرغم من تحفظ حمداني على الواقعة وما حدث وسيحدث خلف الكواليس مع نوري، فقد أشارت منصة “وين وين” الرياضية إلى أن هذه الواقعة لن تمر مرور الكرام، لافتة إلى أن المدرب إبراهيم حمداني، سيتخذ “قرارا حازما” بخصوص الظهير الأيسر للمان سيتي، مع تأكيد لا لبس فيه نقلا عن أحد المصادر داخل غرفة خلع الملابس، بأن هذا التصرف الصادم أشعل غضب الجهاز الفني والمسؤولين في اتحاد الكرة، والأمر لا يتعلق بحساسية الاختبار الأول للمدرب وجهازه المعاون الجديد، بل يعطي انطباعا بوجود حالة من التمرد والخروج عن السيطرة داخل المنتخب، وبناء عليه قرر المدرب معاقبة اللاعبين بعد الاجتماع معه اليوم السبت، وذلك دون الكشف عن تفاصيل العقوبة، لكنها ستكون بهدف إعادة الهدوء وفرض الانضباط مرة أخرى.

الجدير بالذكر أنه بعد الفوز المريح الذي حققه المنتخب الجزائري على ضيفه الزامبي بنتيجة 3-1، يكون قد تصدر مجموعته التاسعة في التصفيات المؤهلة لبطولة “الماما أفريكا” المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا في صيف 2027، متقدما على منتخب توغو بفارق الأهداف، بعد الفوز الذي حققه منتخب البواشق على بروندي بهدف مقابل لا شيء، وذلك قبل زيارة ملعب “إنتواري ببوغمبورا” يوم الثلاثاء المقبل لمواجهة صاحب الأرض بروندي في واحدة من مواجهات الجولة الثانية لنفس التصفيات.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق