“القدس العربي”: أعلن الجيش السوداني، الجمعة، بسط سيطرته على مدينة سودري بولاية شمال كردفان جنوبي البلاد، وتكبيده قوات الدعم السريع خسائر “فادحة”.
وقال الجيش في بيان: “تمكنت قواتنا اليوم من تحرير مدينة سودري بولاية شمال كردفان، بعد معارك شرسة، كبّدت المليشيا الإرهابية (الدعم السريع) خسائر فادحة في الأرواح والعتاد”.
ويأتي بيان الجيش السوداني تأكيدا لما قالته مصادر عسكرية، في وقت سابق الجمعة، إن الجيش بسط سيطرته على سودري، عقب معارك مع قوات الدعم السريع.
وأفادت المصادر بأن قوات الجيش والقوات المساندة دخلت سودري بعد معارك وصفتها بـ”الضارية” مع قوات الدعم السريع، وتمكنت من بسط سيطرتها عليها.
وتعد سودري من أبرز معاقل قوات الدعم السريع في شمال كردفان، وتقع في أقصى شمال الولاية، ضمن منطقة تضم أيضا حمرة الشيخ وأم بادر، وتتاخم غربا ولاية شمال دارفور وجنوبا ولاية غرب كردفان.
وبث عناصر من الجيش وقوات الحركات المسلحة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو قالوا إنها من داخل سودري عقب السيطرة عليها، وأظهرت مركبات قتالية مدمرة قالوا إنها تابعة لقوات الدعم السريع.
وجاءت السيطرة على سودري بعد تقدم للجيش في مناطق بولاية شمال كردفان، وتضييقه الخناق على قوات الدعم السريع الموجودة في أقصى شمال غربي الولاية، ولا سيما في المزروب وجبرة الشيخ وأم بادر.
كما يأتي التطور بعد أيام من إعلان الجيش السيطرة على 11 منطقة في شمال كردفان، في واحدة من أكبر موجات التقدم التي أعلنها بالولاية خلال الفترة الأخيرة.
انشقاق قوة من “الدعم السريع”
وفي تطور منفصل، أفاد مصدر رسمي سوداني، الجمعة، بانشقاق قوة تابعة لقوات الدعم السريع وانضمامها إلى الجيش.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن القوة، بقيادة الطيب محمد أحمد، المعروف بـ”الطيب الوحيدو”، أعلنت انشقاقها عن الدعم السريع والتحاقها بالقوات المسلحة السودانية، مشيرة إلى أن عدداً من قيادات القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة كانوا في استقبالها.
وقال الطيب الوحيدو، وفق الوكالة، إنه أعلن انشقاقه “عن المليشيا والالتحاق بالقوات المسلحة”، موضحاً أن قراره جاء على خلفية ما شاهده من “مآسٍ وسط صفوف المليشيا”.
ودعا عناصر الدعم السريع إلى الانضمام إلى القوات المسلحة والعودة إلى الوطن، قائلاً إنه “لا توجد قضية تستحق استمرار القتال”.
ولم توضح الوكالة السودانية ولا قائد القوة المنشقة عدد أفرادها أو حجم آلياتها.
وفي 18 أغسطس/آب الماضي، أعلنت السلطات السودانية انشقاق مجموعة من قوات الدعم السريع تضم أربعة قادة عسكريين و318 فرداً و50 عربة قتالية. وجاء ذلك بعد إعلان السلطات، في 13 أغسطس/آب، انشقاق قوة أخرى تضم 21 قائداً و270 عنصراً وانضمامها إلى الجيش.
وشهدت قوات الدعم السريع في الآونة الأخيرة انشقاقات متزايدة في صفوف قياداتها الميدانية والسياسية، أبرزها انشقاق المستشار السياسي فارس النور، واللواء النور أحمد آدم المعروف بـ”النور القبة”، والقيادي الميداني علي رزق الله الشهير بـ”السافنا”.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.
(وكالات)
- حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة “فارغ ومليء بالأكاذيب”
- اختراق يستهدف موقعا تابعا لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي
- اهتمام بلغاري للاستثمار في قطاعات الطاقة و الصناعات الغذائية و الزراعة بالجزائر
- الداربي القبائلي ينتهي بأفراح أقبو وتتويج مستحق بكأس السوبر
- تصدّير 10 حاويات لمنتجات كهرومنزلية نحو تونس انطلاقا من السوارخ بالطارف

















0 تعليق