تونس- “القدس العربي”: انتقد حراك “نفس” التونسي ما اعتبره تناقضا في خطاب السلطة عبر مساندة قضية فلسطين واعتقال المؤيدين لها.
وعبر، في بيان الخميس، عن قلقه مما تشهده تونس من “تدهور خطير ومتسارع على مختلف المستويات، في ظلّ عجز المنظومة الحاكمة وفشلها الذريع في إدارة الشأن العام، مقابل إمعانها في ممارسة القمع، وتوظيف خطاب المؤامرة والتخوين لتبرير إخفاقاتها وإسكات كلّ صوت حرّ ومعارض”.
واعتبر أن “نظامًا يتعامل مع مواطنيه بمنطق العقاب الجماعي، ويواجه المطالب الاجتماعية والسياسية بالترهيب والمحاكمات، ويضيّق على الحريات، ويعجز في الوقت نفسه عن معالجة الأزمات اليومية، هو نظام تجاوز حدود الفشل والقمع إلى مرحلة من التوحّش في إدارة الدولة والمجتمع”.
كما أدان “سياسة التخويف والترهيب داخل المجتمع، وتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات لملاحقة المواطنين وترهيبهم، بدل حمايتهم وضمان حقوقهم. والأوضاع اللاإنسانية داخل السجون، وتواتر حالات الوفاة في ظلّ غياب المساءلة والكشف عن الحقيقة. وخنق الحريات العامة والفردية، والتضييق على حرية الصحافة والإعلام والتعبير والتنظّم. وقمع التحرّكات والاحتجاجات السلمية، ومحاولة تجريم الحقّ في التظاهر”.
واستنكر أيضا “التناقض الصارخ بين خطاب المساندة للقضية الفلسطينية والممارسات التي استهدفت المشاركين والمساندين لأسطول الصمود، وكلّ نشاط مساند للمقاومة وداعم لفلسطين”.
كما انتقد الحراك “عجز منظومة الحكم عن معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة، مع غياب عدد من المواد الأساسية في الأسواق وارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، بما عمّق الفقر والهشاشة وأنهك المواطنات والمواطنين”.
ويأتي البيان في وقت يتواصل فيه الجدل حول استمرار اعتقال نشطاء من أسطول الصمود منذ أكثر من ستة أشهر بشبهة غسيل أموال، وسط استنكار حقوقي محلي ودولي.
- اختراق يستهدف موقعا تابعا لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي
- اهتمام بلغاري للاستثمار في قطاعات الطاقة و الصناعات الغذائية و الزراعة بالجزائر
- الداربي القبائلي ينتهي بأفراح أقبو وتتويج مستحق بكأس السوبر
- تصدّير 10 حاويات لمنتجات كهرومنزلية نحو تونس انطلاقا من السوارخ بالطارف
- وزير الخارجية يلتقي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة


















0 تعليق