ما زالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية وجدية تأتى كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها....
كلمتين بهريز.. واللي فاهم يفهم!
شبيك لبيك.. جهلك بين إيديك!
زمان المارد كان بيطلع من المصباح، دلوقتي بيطلع لك مارد من فيسبوك.. لا لعب كورة ولا شاف ماتش، بس عنده رأي يهز برشلونة!
وطالما عندنا رأي.. يبقى عندنا إعجاب، وطالما عندنا إعجاب يبقى سقف سقفة.. وادي إعجاب.. تطلع مليونير! اعمل فيديو، ارفع صوتك، قول أي كلمتين، واللايكات تشتغل..أصلنا دخلنا زمن الشهرة بالتصفيق مش بالموهبة! بس وسط الزحمة دي فيه ناس شطار وحلوين.. وهنا بقى السؤال الموهبة موجودة، لكن مين يكتشفها؟ ومين يديها الفرصة؟ ومين يعرف يحافظ عليها؟
وهنا ييجي نموذج حمزة عبد الكريم.. والموضوع مش مجرد حكاية لاعب راح برشلونة؛ دي حكاية موهبة مصرية وصلت لواحد من أكبر أندية العالم، وتحولت إعارته إلى انتقال نهائي حتى 2029، وسجل هدف فى الأهلي في مباراته مع فريقه برشلونه.. يعني باختصار.. الولد راح خلاص هناك فبدل ما إحنا نقعد هنا نتخانق على فيسبوك! هو بيلعب لا مش بيلعب كفاية إنه هناك ونفرح له وننتظر......يا جماعة بالراحة.. برشلونة مش مركز شباب الحي! سيبوا الولد يتعلم ويكبر، وبلاش كل يوم نطلعه نجم العالم ثم نحاسبه تاني يوم ليه ما بقاش ميسي! ولو الدنيا قرفانة مننا شوية.. حط في بوقك فص ليمون...
ومن هنا الرسالة لمسؤولي الرياضة في مصر مش كل لاعب موهوب لازم يستنى الحظ يخبط على بابه.. دوروا أنتم على المواهب قبل ما غيركم يلاقيها ونعالج العمى الكروي اللى مخلينا مش شايفينهم وافتكر إن عندنا مشاكل آه.. بس عندنا كمان مواهب تستاهل نفرح بيها والخلاصة...بدل ما نقعد نعمل نفسنا خبراء ونوزع البطولات على اللايكات.. خلّوا العيال تلعب، وإحنا نعمل حاجة جديدة.. نسكت شوية.. يمكن نكتشف موهبة تانية قبل ما برشلونة يكتشفها!
تحياتى ومن عندياتى،،،،،
قرمشة:
- الموهبة لا تحتاج ضجيجًا.. تحتاج فرصة.
- من يسبق إلى اكتشاف الموهبة يملك نصف النجاح.
- كثرة الكلام لا تصنع لاعبًا.. العمل يصنع النجوم.
- لا تقتل الموهبة بكثرة التصفيق.. دعها تكبر بالعمل.
- حين تعجز عن صناعة النجوم.. لا تتعجب حين يصنعها الآخرون..
إلى اللقاء،،،















0 تعليق