وتأتي هذه التطورات في وقت تبدو فيه العلاقة بين الطرفين شديدة التذبذب، بعدما انتقلت خلال الأشهر الماضية بين التصعيد ومحاولات إعادة فتح قنوات التواصل، من دون أن تستعيد مستوى التحالف السياسي الذي طبع مرحلة "تفاهم مار مخايل".
ورغم ذلك، لم تُقفل أبواب التواصل بالكامل، فالجلسة الأخيرة لمجلس النواب ساهمت، وفق أوساط متابعة، في كسر جزء من الجليد بين نواب "التيار" و"حزب الله"، من دون أن يؤدي ذلك حتى الآن إلى معالجة الخلافات الأساسية أو إعادة العلاقة إلى سابق عهدها.
في المقابل، تبدو علاقة "التيار الوطني الحر" بحركة "أمل" أكثر استقراراً في المرحلة الراهنة، إذ تشير المعطيات إلى أن التنسيق بين الطرفين يسير بصورة جيدة، في مفارقة لافتة مع التوتر المتجدد بين باسيل و"حزب الله".








0 تعليق