وأشار المصدر إلى أن إبقاء الجيش عناصره في الميدان وعدم سحبهم، بالتوازي مع استقدام تعزيزات إضافية إلى النقطة التي شهدت التوتر، شكّل تأكيداً لتمسّكه بوجوده وشرعيته على الأرض.
وأضاف أن ما حصل كان رسالة واضحة بأن الجيش لن يتنازل عن أي أرض لبنانية، وأنه سيواصل أداء دوره في تثبيت حضوره وحماية الأراضي اللبنانية.
وفي المقابل، اعتبر مصدر سياسيّ أن الحادثة تشكل أيضاً مؤشراً إلى أهمية استمرار وجود قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان، لافتاً إلى أن آلية "الميكانيزم" أدت دوراً في احتواء التوتر ومنع تطوره.
وشدّد على أن وجود "اليونيفيل"، بصفتها قوة فاصلة وموجودة ميدانياً بين الأطراف، يبقى عنصراً أساسياً في الجنوب، محذراً من أن انسحابها وترك فراغ أمني في المنطقة قد يساهمان في زيادة التعقيدات ورفع مستوى التوتر.






0 تعليق