عاجل
موعد رمضان 2027.. تعرف على التوقيت الفلكي واستطلاع الهلال للشهرالفراخ بـ85 جنيها والبلطى بـ95.. أحدث أسعار الدواجن واللحوم والأسماك فى سوهاج«المركزي» يصدر تعليمات الوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات نيابة عن البنوكمحافظ الفيوم يوجه بسرعة نهو إجراءات صرف المعاش لأربعة أطفال أيتام تعولهم جدتهم المسنةحقيقة رحيل إمام عاشور عن الأهلي وعرضه للبيعخطوة جديدة لتقنين وضع بديل حسام حسن في قيادة منتخب مصر أمام مالاويمصر تعتزم إصدار قانون خاص بالذكاء الاصطناعى لتنظيم استخداماته وحوكمتهصدام على X.. إيلون ماسك يثير الجدل بـ «رد مسيء» على انتقاد هندسى لمشروعه الفضائي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كلام أميركيّ عن لبنان.. ماذا قيلَ عن العفو العام؟

منذ شهر

نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية تقريراً تناولت فيه قانون العفو العام الذي أقره مجلس النواب اللبناني في 12 آب، معتبرةً أن القانون، إلى جانب هدفه المعلن بتخفيف الاكتظاظ في السجون، يحمل أبعاداً سياسية وطائفية مرتبطة بالتوازنات الداخلية.

وبحسب التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24"، يؤدي القانون إلى تخفيف عقوبات آلاف السجناء أو الإفراج عن بعضهم، في ظل معاناة السجون اللبنانية من اكتظاظ كبير وبقاء عدد من الموقوفين سنوات من دون محاكمة.

وينص القانون، بحسب التقرير، على استبدال عقوبة الإعدام بالسجن المؤبد، وخفض المؤبد إلى 17 "سنة سجنية"، فيما يُفرج تلقائياً عن الموقوفين لأكثر من 12 سنة سجنية من دون توجيه اتهامات إليهم.

ورأت المجلة أن النقاش حول العفو لم ينفصل عن الحسابات الطائفية، مشيرة إلى أن حزب الله سعى إلى شمول قضايا مرتبطة بزراعة القنب وسرقة السيارات، فيما طالبت قوى مسيحية بمعالجة ملفات عائلات لبنانيين تعاونوا مع إسرائيل وغادروا إليها بعد انسحابها من لبنان عام 2000. لكن التقرير اعتبر أن التطور الأكثر لفتاً للانتباه تمثل في نجاح قوى وشخصيات سنية في الدفع باتجاه شمول سجناء إسلاميين سنة بالقانون، بعدما صدرت بحق عدد منهم أحكام قاسية. وفي هذا السياق، توقف التقرير عند قضية أحمد الأسير، الذي برز في صيدا بخطاب معارض لـ"حزب الله"، قبل أن تدخل مجموعته في مواجهة مع الجيش اللبناني عام 2013 أسفرت عن استشهاد 18 عسكرياً.

وكان الأسير قد حُكم بالإعدام عام 2017، وبحسب حسابات "فورين بوليسي"، فإن تطبيق قانون العفو قد يتيح الإفراج عنه خلال نحو عامين.

كذلك، طرحت المجلة تساؤلات بشأن انعكاسات خروج الأسير المحتمل على الساحة السنية، وإمكان دخوله العمل السياسي أو منافسة القوى السنية التقليدية. في الوقت نفسه، ذكرت المجلة أن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وصعود أحمد الشرع إلى السلطة في دمشق إلى جانب تراجع نفوذ "حزب الله"، كلها عوامل ساهمت في تغيير جزء من موازين القوى داخل لبنان.

وبحسب قراءة المجلة، دفعت هذه الظروف بعض النخب السنية إلى دعم الإفراج عن الأسير ومؤيديه، في خطوة قد تمنحها ورقة شعبية إضافية في مواجهة "حزب الله".

وخلص التقرير إلى أن هذه التطورات لا تعني بالضرورة صعوداً واسعاً للتيارات الإسلامية السنية في لبنان، لكنها قد تكون أكثر تأثيراً في مناطق مثل صيدا وطرابلس ومحيطهما، وقد تدفع جزءاً من الخطاب السياسي السني نحو مواقف أكثر تشدداً حيال "حزب الله" وبعض الملفات الداخلية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة