عاجل
تجربة الأولى من نوعها.. علاج رائد بالخلايا الجذعية لمرض باركنسون باليابانهل الإنترنت الفضائى مناسب للألعاب ومكالمات الفيديو؟الملحن مدين عن تعاونه مع أحمد سعد: أغنية وعدنى فيها شغل بمقام 10 أغانىنقابة الموسيقيين تعلن الطوارئ وتكشف خطة الجراحة العاجلة لـ محمد الحلوجامعة الزقازيق تشارك في الدورة الثلاثين لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة.. صورمباشر الآن مباراة ميلان ضد الإنتر اليوم في الدوري الإيطالي (0-0).. النتيجة والأهداف لحظة بلحظةهل حبوب الإفطار تعد طعامًا صحيًا للأطفال؟.. اعرف آراء الخبراءزيادة أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير غدًا.. والفئات المعفاة وطريقة الحجز أونلاين
الإضافة إلى المصادر المفضلة

وكالة الأنباء الجزائرية : الإمارات تمول الإعلام المغربي لتشويه صورة الجزائر ودول أخرى

منذ شهر

ولجأت الإمارات إلى "تجنيد" الإعلام المغربي لفرض نفوذها في إفريقيا ونشر الخراب في الدول العربية, متجاوزة بذلك حدود فرض نفسها ووجودها عن طريق الاستثمارات التجارية.

وتضخ الإمارات أموالها للتحكم في المشهد الإعلامي بالمغرب, مستعملة إياه وسيلة لتوسيع نفوذها -بمعية حليفها الكيان الصهيوني- في إفريقيا ودول الساحل, ناهيك عن توجيهه لتشكيل خطاب إعلامي مضاد للجزائر في ملفات إقليمية حساسة.

وتمتلك الإمارات 53 بالمائة من أسهم اتصالات مجموعة المغرب, التي تعد أكبر شركة اتصالات في هذا البلد, الأمر الذي مكنها من التأثير في البنية التحتية الرقمية والإعلامية, حيث قامت بضخ 4.4 مليار درهم (403 مليون أورو) للفترة الممتدة بين 2025-2028, لتطوير شبكات الألياف البصرية والجيل الخامس.

وبات لأبوظبي منفذا غير مباشر على المحتوى الإعلامي الرقمي الذي يمر عبر شبكات الاتصال, مع العلم أن عدة تقارير إعلامية أفادت بأن الإمارات خصصت 15 مليون أورو للمغرب سنة 2023, فقط لتمويل حملات إعلامية ودعائية, واستخدمت تلك الأموال في العديد من القضايا, على غرار الترويج لروايات سياسية تهدف إلى إضعاف صورة الجزائر إقليميا.

وليس مفاجئا معرفة أن الإمارات هي من تقف وراء السموم التي تبثها قنوات تلفزيونية مغربية ضد الجزائر, من بينها قناة فتحت سنة 2014 رأسمالها أمام شركتين إماراتيتين تعملان في قطاع الإعلام والاستثمار.

وأدت إعادة هيكلة رأسمال نفس القناة والتحاق الشركتين الإماراتيتين به إلى زيادة كبيرة ومعتبرة في رأس المال, وهو ما توثقه قاعدة "Media Ownership Monitor Morocco", حيث حصل الجانب الإماراتي على حصة الأغلبية.

وأضحت أبوظبي الطرف المتحكم في التوجه العام للقناة العاملة على تبييض صورة الأخيرة, مقابل الغرق في معركة سرديات إقليمية تعمل على تشويه سمعة دول أخرى, وفي مقدمتها الجزائر, والحيلولة دون ظفر الشعوب المضطهدة على استقلالها, على غرار الشعبين الصحراوي والفلسطيني.

ولا يختلف الأمر بالنسبة للمواقع الدعائية المغربية التي بلغ بها الأمر حد الإفلاس المهني والابتعاد عن أخلاقيات المهنة, وهي ليست بمعزل عن المال الإماراتي "القذر" المستخدم لزعزعة استقرار الدول وسلامها, بعدما تحولت إلى أبواق "ناعقة" بيد الإمارات والموجهة ضد الجزائر, من خلال تقديم أخبار كاذبة واتهامات ملفقة وتقارير مغلوطة, في حين تعمل على تلميع وجه أبوظبي.

ولم تكتف الإمارات بالاستثمار المباشر في الإعلام التقليدي والرقمي, بل تعدته إلى "الفضاء الأزرق المغربي" عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي, كأداة إماراتية غير مباشرة في الصراع الإعلامي العالمي لنشر الروايات المعنية بتشويه صورة الجزائر.

وتعدت أبوظبي تمويل صفحات ومؤثرين من المغرب لنشر محتوى ينتقد الجزائر, إلى تشغيل حسابات وهمية أو شبكات للتفاعل مع المحتوى المغربي وتوجيهه ضد الجزائر, خاصة في أوقات الأزمات الدبلوماسية, إلى جانب تسويق التحالفات الإمارات-المغرب-الكيان الصهيوني وإظهاره كخيار استراتيجي.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة