ولفت المصدر إلى أن ثلاثة مؤشرات واضحة خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية حازت على الموافقة أو الرضى الضمني من الرئيس نبيه بري وهي:
أولاً: زيارة السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، إلى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، والكلام الإيجابي الذي صدر عنه بعد اللقاء تجاه الطائفة الشيعية وهواجسها .
ثانياً: البيانات التي صدرت عن الأهالي والبلديات في المدن والبلدات الجنوبية، مثل النبطية، صور، الدوير، وعربصاليم وغيرها، والتي دعت الدولة إلى تعزيز حضورها من أجل الأمان والحماية.
ثالثاً: التحرّك السريع والفوري للجيش وانتشاره الوازن في هذه المناطق والمدن وأحيائها، وخاصة في النبطية، العاصمة الاقتصادية والسياسية للجنوب.
المصدر لفت إلى أن هذه المؤشرات سوف تعمّم سريعاً على عدد أكبر من البلدات والمدن، إذا لم تحصل أي عرقلة، وإذا استمر التنسيق قائماً بهذه الوتيرة بين بعبدا وعين التينة والراعي الأميركي.
إقرأ أيضاً
- أسعار اللحوم ترتفع مجددًا.. وجزارون يكشفون أسباب الزيادة
- طرح 10 آلاف شقة بنظام الإيجار المنتهي بالتملك.. تعرف على المدن والمساحات وشروط التقديم
- كاتس: مستعدون لتوغل إضافي بمنطقتي النبطية والليطاني جنوب لبنان
- إعلام الفيوم يكثف جهوده لتعزيز الوعى بالمشروعات القومية فى لقاء مع طلاب كلية الآداب
- المدن الأوروبية الإسفنجية تحول مياه الأمطار الناتجة عن النفايات إلى مورد قيم.. ما الهدف من إنشاء أوروبا تلك المدن؟






