عاجل
شلاطة: حزين على التعادل أمام الأهلي.. وحلمي الانضمام لمنتخب مصر"تعليم سوهاج" تفصل طالبًا 15 يومًا وينقله خارج المدرسة إثر مشادة بأخميمموعد مباراة بيراميدز المقبلة في كأس مصر.. حامل اللقب يبدأ رحلة الدفاع عن الكأسهل تصبح مباراة الأهلي نقطة تحول في مسيرة مودي شلاطة؟.. مفارقة مثيرةتباين أداء البورصات العالمية بين مكاسب وول ستريت وضغوط التراجع الأوروبيوزير الاستثمار: 18 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال العام المالي 2025-2026أستراليا تُجبر آبل على فتح آيفون متاجر التطبيقات المنافسة.. ماذا سيتغير للمستخدمين؟محافظ كفر الشيخ يبحث آليات حماية المناطق الساحلية ومخاطر التغيرات المناخية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"بين العزلة والإبداع".. محطات مؤلمة في حياة مي زيادة

2025/10/19

في مثل هذا اليوم وتحديدا 19 أكتوبر لعام 1941 رحلت الشاعرة والأديبة الفلسطينية مي زيادة، بعد حياة مليئة بالتحديات والإنجازات والألم، لتظل واحدة من أكثر الشخصيات الأدبية تأثيرًا في تاريخ الأدب العربي الحديث.

ولم تكن مي زيادة مجرد مسيرة أدبية حافلة بالنجاحات، بل كانت أيضًا سلسلة من المحطات المؤلمة التي شكلت شخصيتها وأثرت في كتاباتها؛ وهو ما نستعرضه خلال السطور التالية..

بدايات مي زيادة

ولدت الأديبة والشاعرة الفلسطينية مي زيادة في الناصرة عام 1886 باسم ماري إلياس زيادة، قبل أن تختار لنفسها اسم "مي" الذي ارتبط بها طوال حياتها الأدبية، وكانت ميّ ابنة وحيدة لأب لبناني وأم سورية فلسطينية المولد، ونشأت في بيئة مثقفة أهلتها لأن تتقن ست لغات، بالإضافة إلى إلمامها العميق باللغة العربية وفنون التعبير بها.

تلقت مي زيادة تعليمها الأساسي في الناصرة، ثم انتقلت لاستكمال دراستها الثانوية في عينطورة بلبنان، قبل أن تنتقل عام 1907 مع أسرتها إلى القاهرة، حيث بدأت رحلتها الحقيقية في عالم الأدب والصحافة، وهناك، عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنجليزية، وأكملت دراسة الألمانية والإسبانية والإيطالية، إلى جانب متابعة الدراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.

مي زيادة.. صعود نجم أدبي

مع حلول سنوات الشباب، خالطت مي زيادة كبار الكتاب والصحفيين، وبرز نجمها سريعًا ككاتبة مقالات اجتماعية وأدبية ونقدية، وباحثة وخطيبة مؤثرة، كما أسست ندوة الثلاثاء، وهي ندوة أسبوعية جمعت لأكثر من عشرين عامًا أبرز كتاب وشعراء العصر، من بينهم: أحمد لطفي السيد، مصطفى عبدالرازق، عباس العقاد، طه حسين، مصطفى صادق الرافعي، وخليل مطران. 

وكان قلب مي زيادة متعلقًا بالأديب اللبناني جبران خليل جبران، رغم أنهما لم يلتقيا قط، وظلت المراسلات بينهما ممتدة لعشرين عامًا حتى وفاة جبران في نيويورك عام 1931.

نشرت مي زيادة مقالاتها وأبحاثها في كبريات الصحف والمجلات المصرية، وصدر لها ديوان شعري باللغة الفرنسية بعنوان "أزاهير حلم" عام 1911، بالإضافة إلى عدة أعمال أدبية مترجمة وروايات، ثم كتبها الشهيرة مثل: باحثة البادية (1920)، كلمات وإشارات (1922)، المساواة (1923)، وبين الجزر والمد (1924).

محطات الألم في حياة مي زيادة

على الرغم من هذا النجاح الباهر، شهدت حياة ميّ زيادة فصولًا مظلمة، وتوالت الخسارات على حياتها الشخصية بشكل مأساوي، إذ فقدت والدها عام 1929، ثم جبران عام 1931، وبعدها والدتها عام 1932، كل هذه الخسارات المتلاحقة أدت إلى صقيع الوحدة والفراغ العاطفي الهائل، ولم تفلح رحلاتها إلى إنجلترا وإيطاليا في تخفيف هذا الألم النفسي، بل كانت مجرد محاولات يائسة للتأقلم مع فقدان أحبائها.

عام 1938، تعرضت مي زيادة لمحنة صعبة أخرى، إذ حيكت ضدها مؤامرة من ذويها أدت إلى إدخالها مصحة الأمراض العقلية في بيروت بعد إصدار حكم بالحجر عليها، وذلك على الرغم من سلامة عقلها، وتدخل عدد من الأدباء والمفكرين العرب، وعلى رأسهم أمين الريحاني، لرفع الحجز عنها، لتعود إلى القاهرة حيث أمضت آخر سنوات حياتها في عزلة، محاطة بأوراقها وكتبها، في محاولة للتخفيف من وجع الفقد والألم النفسي.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة