أفاد مسؤول أمني لـ"لبنان24" بأن القوات الإسرائيلية باتت تعتمد أسلوباً يقوم على إيقاع أكبر عدد من الشهداء خلال عمليات اغتيال شخصيات تابعة لحزب الله، إذ لم تعد تنتظر وجود المستهدف بمفرده، بل تختار توقيت اجتماعه بأفراد عائلته أو وجوده داخل تجمّع مدني لتنفيذ الضربة.
وبحسب المسؤول، لا يقتصر الهدف من هذا الأسلوب على اغتيال الشخصية المستهدفة، بل يتعداه إلى بثّ الرعب في محيطها الاجتماعي ورفع الكلفة البشرية للعملية، في محاولة للضغط على بيئة الحزب وتحويل الاغتيال من استهداف فردي إلى رسالة ترهيب جماعية.
وأضاف أن هذا النهج يضاعف أعداد الضحايا المدنيين ويجعل عائلات المستهدفين جزءاً من دائرة الخطر، في ما يشبه سياسة العقاب الجماعي.
Advertisement
وبحسب المسؤول، لا يقتصر الهدف من هذا الأسلوب على اغتيال الشخصية المستهدفة، بل يتعداه إلى بثّ الرعب في محيطها الاجتماعي ورفع الكلفة البشرية للعملية، في محاولة للضغط على بيئة الحزب وتحويل الاغتيال من استهداف فردي إلى رسالة ترهيب جماعية.
وأضاف أن هذا النهج يضاعف أعداد الضحايا المدنيين ويجعل عائلات المستهدفين جزءاً من دائرة الخطر، في ما يشبه سياسة العقاب الجماعي.






0 تعليق