وتطلب خطة الاستجابة الاخيرة، وهي استراتيجية وطنية منسّقة بقيادة مشتركة بين حكومة لبنان والأمم المتحدة، 49.91 مليون دولار للقطاع الصحي، موزعة بين 31 مليوناً للاستجابة الإنسانية و18.91 مليوناً لتثبيت الخدمات والأنظمة القائمة. أما المستهدفون، فينقسمون إلى 290,020 شخصاً ضمن التدخلات الإنسانية و255,800 ضمن برامج الاستقرار، ما يظهر أن الفجوة ليست مرتبطة بمسار واحد، بل بقدرة القطاع بمجمله على الوصول إلى جميع المحتاجين.
وحسب المصادر، لا تعني هذه الأرقام أن مئات الآلاف سيُحرمون حكماً من العلاج، إذ قد يحصل بعضهم على خدمات من خارج برامج الاستجابة. لكنها تعني أن الخطة نفسها لا تضمن إدراجهم ضمن تدخلاتها الممولة والمنظمة، بعدما اختارت توجيه الموارد إلى الحالات الأشد والمناطق المتضررة والمحرومة والنازحين والعائدين. وعملياً، سيبقى من لا تشملهم الأولوية أكثر اعتماداً على المستشفيات والمراكز الصحية القائمة أو على القدرة الشخصية على تحمّل كلفة العلاج.
إقرأ أيضاً
- الهلال الأحمر وجامعة الأزهر يقدمان خدمات متكاملة لأهالي طور سيناء وسانت كاترين
- صحة القليوبية تطلق قافلة طبية مجانية بميت راضي لمدة يومين
- صحة القليوبية تعلن خطة القوافل العلاجية المجانية للنصف الثاني من أكتوبر
- صحة القليوبية: إجراء 1786 مناظرة طبية ضمن خدمات التشخيص عن بعد خلال سبتمبر
- فجوة تمويلية حرجة تهدد الاستجابة الصحية وسط تفشي الأمراض واستمرار القتال في اليمن






