مولودية الجزائر وشبيبة الساورة تستهلان المشوار الإفريقي

البلاد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وتعود شبيبة الساورة إلى أجواء المنافسة الإفريقية من بوابة مواجهة حورويا كوناكري، في اللقاء المقرر سهرة الجمعة بملعب "ميلود هدفي" بوهران، بداية من الساعة السابعة مساءً، حيث يطمح ممثل الجنوب إلى تحقيق انطلاقة قوية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب المقررة يوم 13 سبتمبر خارج الديار.

وكانت تشكيلة شبيبة الساورة قد باشرت تحضيراتها بمدينة وهران منذ الأحد، استعدادًا لأول مباراة رسمية للفريق هذا الموسم، بعد تأجيل الجولة الأولى من البطولة الوطنية.

ويدرك أشبال المدرب لطفي بوذراع أهمية تحقيق نتيجة إيجابية على أرضية ميدانهم، خاصة أمام منافس يملك خبرة معتبرة في المنافسات القارية. وستكون مهمة الفريق الجزائري مضاعفة، في ظل التغييرات التي عرفتها تركيبته خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد رحيل عدد من الركائز، وهو ما يفرض على الطاقم الفني الإسراع في إيجاد الانسجام والتوازن داخل المجموعة.

وتراهن شبيبة الساورة على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أفضل بداية ممكنة، في وقت يسعى فيه المدرب لطفي بوذراع، الذي سبق له الإشراف على الفريق في بداية الموسم الماضي، إلى وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته وتحضير لاعبيه بالشكل الأمثل لهذا الموعد القاري.

وتكتسي المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للنادي، الذي يعود إلى رابطة أبطال إفريقيا بعد غياب دام عدة سنوات، حيث تعود آخر مشاركة له في هذه المنافسة إلى موسم 2018-2019، عندما أنهى دور المجموعات في المركز الثالث برصيد ثماني نقاط، خلف الأهلي المصري، ومتقدمًا على فيتا كلوب من الكونغو الديمقراطية وسيمبا التنزاني.

وعينت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم طاقم تحكيم تنزاني لإدارة مباراة الذهاب، بقيادة الحكم الرئيسي نصير سالم، بمساعدة محمد مكونو وعلي رمضان، بينما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى أحمد أراجيغا.

مولودية الجزائر أمام أول اختبار قاري
من جهتها، تدخل مولودية الجزائر غمار المنافسة الإفريقية يوم الأحد المقبل، عندما تحل ضيفة على جمعية نيجلاك من النيجر، بملعب "سيني كونتشي" بالعاصمة نيامي، بداية من الساعة الرابعة والنصف مساءً، في أول اختبار قاري لحامل لقب البطولة الجزائرية للموسم الثالث تواليًا.

وتسعى المولودية إلى العودة من نيامي بنتيجة إيجابية قبل مباراة الإياب المقررة يوم 12 سبتمبر بالجزائر، بما يسمح لها بخوض لقاء العودة بأفضلية مريحة وتعزيز حظوظها في بلوغ الدور التمهيدي الثاني.

وكان ممثل العاصمة قد أنهى مشاركته في النسخة السابقة من رابطة الأبطال عند دور المجموعات، بعدما احتل المركز الثالث برصيد سبع نقاط، خلف الهلال السوداني وماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، وأمام سانت إيلوا لوبوبو من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتدخل مولودية الجزائر النسخة الجديدة بطموحات أكبر، إذ تسعى إلى تجاوز إخفاق الموسم الماضي والذهاب بعيدًا في المنافسة القارية، مدعومة بتدعيمات نوعية قامت بها إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، من خلال استقدام لاعبين أصحاب خبرة إلى جانب عناصر شابة وواعدة.

ويعوّل الطاقم الفني بقيادة المدرب التونسي خالد بن يحيى على خبرته في المنافسات الإفريقية من أجل قيادة الفريق إلى بداية موفقة، وتفادي أي مفاجآت في هذا الدور التمهيدي، خاصة أن مباريات الذهاب غالبًا ما تفرض على الفرق التعامل معها بحذر وتركيز كبيرين.

ولن تكون مهمة المولودية سهلة أمام جمعية نيجلاك، المتوج الموسم الماضي بثنائية البطولة والكأس في النيجر، والتي ستستفيد بدورها من عاملي الأرض والجمهور. وهو ما يفرض على لاعبي العميد التحلي بالتركيز والانضباط والفعالية، من أجل العودة بنتيجة تخدم حظوظهم قبل لقاء الإياب.

وبينما تبحث شبيبة الساورة عن بداية قوية في عودتها إلى رابطة الأبطال، تتطلع مولودية الجزائر إلى وضع أسس مشوار إفريقي مختلف، سيكون شعاره تجاوز الأدوار الأولى والذهاب بعيدًا في المنافسة.

ويجمع ممثلا الكرة الجزائرية هدف واحد في مباراتي الذهاب، يتمثل في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خارج وداخل الديار، من أجل الاقتراب من التأهل إلى الدور التمهيدي الثاني ومواصلة المشوار في رابطة أبطال إفريقيا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق