في ظل التطورات العسكرية المتسارعة في الجنوب، ولا سيما حول مرتفعات "علي الطاهر" التي تحولت إلى إحدى أكثر النقاط حساسية في المواجهة، تتجه الأنظار إلى الضاحية الجنوبية لبيروت وسط ترقب لما قد تحمله الساعات والأيام المقبلة. وتشير التطورات الميدانية الأخيرة إلى استمرار التصعيد حول هذا المحور الاستراتيجي، ما يعزز المخاوف من احتمال انتقال المواجهة إلى مرحلة أوسع.
وبحسب خبير عسكري، فإن أي تطور كبير في معركة "علي الطاهر" قد لا يبقى محصوراً في حدود الجنوب، إذ يمكن أن يفتح الباب أمام توسع رقعة المواجهة وارتفاع مستوى الردود المتبادلة.
Advertisement
وبحسب خبير عسكري، فإن أي تطور كبير في معركة "علي الطاهر" قد لا يبقى محصوراً في حدود الجنوب، إذ يمكن أن يفتح الباب أمام توسع رقعة المواجهة وارتفاع مستوى الردود المتبادلة.
وأضاف الخبير أن الضاحية الجنوبية تبقى في مثل هذه الظروف أمام سيناريوهات متعددة، الأمر الذي يفرض، وفق تقديره، رفع مستوى الجهوزية والاستعداد لأي تطورات طارئة، خصوصاً إذا خرجت المواجهة عن إطارها الجغرافي الحالي.






0 تعليق