وحسب مختصين، فإنّ المشكلة تتجاوز هدراً تقنياً، حيث تكشف نظاماً كهربائياً بطبقتين. فمَن يملك المال يركّب الألواح والبطاريات ويحصل على الكهرباء، ومَن يعجز عن تحمّل كلفتها يبقى أسير المولّد، فيما تضيع طاقة كان يمكن أن تخفف حاجة عدد كبير من الاسر، ما يعني تلقائيا تخفيف الاعتماد على المولدات أو صرف الديزل للمولدات الخاصة.
إقرأ أيضاً
- فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية
- الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان
- بري: لبنان متمسك بضرورة بقاء «اليونيفيل» في جنوب لبنان
- الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في زيارة رسمية للبنان
- جهاد أبو العينين أفضل ممثل بمهرجان لبنان السينمائى الدولى للأفلام القصيرة






