كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى عن أن محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى شدد على تسجيل الغياب والحضور بداية من اليوم الأول للدراسة والتى تبدأ فى 12 سبتمبر المقبل.
وأشارت المصادر لـ «الدستور» إلى أنه لا تهاون فى آلية تسجيل الغياب والحضرو سواء فى المرحلة الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية.
وأكد الوزير خلال اجتماع له مع مديرى المديريات خلال الايام الماضية أن مدير المدرسة هو أهم عنصر في العملية التعليمية، وأن المدرسة هي المكان الرئيسي للتعلم، مشددًا على أن العمل في مجال التعليم يتطلب الإخلاص الكامل للرسالة، وأن من يعمل في مجال التعليم لا بد أن يعمل «بقلبه»، لما لهذه المهنة من رسالة سامية ودور محوري في بناء أجيال المستقبل.
وعلى رأس الموضوعات التي تناولها الاجتماع، شدد “عبداللطيف” على أن مهارات القراءة والكتابة تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مؤكدًا أنه لا يوجد مبرر لأن تكون هناك مدرسة بها طالب لا يجيد القراءة والكتابة، وأن مسئولية تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب تقع على عاتق كل أطراف العملية، من خلال المتابعة المستمرة للطلاب داخل الفصول واتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج جوانب الضعف لديهم.
وأوضح أن جهود الوزارة خلال السنوات الأخيرة نجحت في خفض نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة في المرحلة الابتدائية من نحو 45% إلى 13%، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل تقدمًا مهمًا، إلا أن النسبة المستهدفة هي الوصول إلى صفر.
وأكد أن وجود طالب لا يجيد القراءة والكتابة وانتقاله من صف دراسي إلى آخر دون علاج حقيقي أمر غير مقبول، مشددًا على ضرورة تحديد الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم، ووضع برامج علاجية مناسبة لهم، ومتابعة تقدمهم بصورة مستمرة، والاستفادة من التقييمات باعتبارها إحدى الأدوات المهمة لتحديد جوانب الضعف وعلاجها، تحت إشراف مباشر من المعلم.
وأشار إلى أن المعلم يؤثر في حياة الطالب طوال عمره، وأن أثر المعلم ورسالته يظلان حاضرين في حياة طلابه لسنوات طويلة، مؤكدًا أن رسالة المعلم سامية، وأن مسئوليته تتجاوز حدود الفصل الدراسي، باعتباره أحد المسئولين عن إعداد الأجيال القادمة وقيادات المستقبل.











0 تعليق