قرر قاضي المعارضات بمحكمة مركز بسيون بمحافظة الغربية، تجديد حبس عامل خردة في العقد الثالث من العمر، اشتهر إعلاميًا بلقب «التوربيني الجديد»، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامه باستغلال طفلتين صغيرتين في أعمال التسول.
التحقيقات تكشف تفاصيل الواقعة
وتباشر نيابة مركز بسيون التحقيقات في الواقعة، بناءً على توجيهات المحامي العام الأول لنيابات غرب طنطا الكلية، حيث يجري استكمال سماع أقوال شهود العيان وتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط المنزل الذي خصصه المتهم لإيواء الصغيرتين، بحسب ما أوردته المصادر المنشورة عن الواقعة، وكانت الأجهزة الأمنية قد تمكنت من ضبط المتهم، عقب ورود معلومات وتحريات بشأن استغلاله صغيرتين في أعمال التسول، واتخاذه منزلًا في نطاق قرية محلة اللبن التابعة لمركز بسيون مكانًا لإيوائهما، فيما تواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة للوقوف على طبيعة علاقة المتهم بالصغيرتين وكيفية استغلالهما.
استكمال التحريات وتفريغ كاميرات المراقبة
وتضمنت التحقيقات الاستماع إلى أقوال عدد من شهود العيان من أهالي المنطقة، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط المنزل، للوقوف على تفاصيل الواقعة وتحديد مدى تورط المتهم في استغلال الصغيرتين في التسول، وقررت جهات التحقيق استمرار حبس المتهم احتياطيًا 15 يومًا لحين استكمال الإجراءات والتحريات اللازمة، على أن تتحدد الخطوات القانونية التالية في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
وعلي صعيد منفصل، ضبطت الأجهزة الأمنية صانع المحتوى إسلام كارليتو، بدائرة قسم شرطة أول طنطا بمحافظة الغربية، على خلفية اتهامه بتسجيل مكالمات هاتفية مع عدد من المواطنين، بينهم سيدات، ونشر محتواها عبر صفحات التواصل الاجتماعي دون علم أو إرادة أصحابها، بهدف تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة وأرباح مالية.
وكانت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قد رصدت نشاط صانع المحتوى، بعدما تبين حصوله على بعض المعلومات الخاصة بعدد من المواطنين، ثم التواصل معهم هاتفيًا وتسجيل المكالمات التي دارت بينهم، قبل نشرها على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، وبحسب ما أعلنته الأجهزة الأمنية، فقد جرى نشر المكالمات والمقاطع المستخرجة منها دون إرادة الأشخاص المتواصلين معه، وبصورة تضمنت التشهير والإساءة، بهدف جذب المتابعين ورفع نسب المشاهدة وتحقيق عوائد مالية.

















0 تعليق