قال الدكتور نبيل رشوان، الخبير في الشأن الروسي، إن تكثيف روسيا لهجماتها بالطائرات المسيرة والصواريخ على العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المحيطة بها يأتي ردا على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت مستودعات البضائع والبنية التحتية ومصافي النفط داخل روسيا، موضحًا أن هذه الضربات الروسية الأخيرة تُعد من الأعنف منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.
وأشار، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الهدف من هذه الهجمات هو الضغط على القيادة الأوكرانية عبر تعطيل الحياة اليومية لملايين السكان، حيث تكدست محطات المترو التي تحولت إلى ملاجئ، فيما تعاني أوكرانيا من نقص في صواريخ باتريوت القادرة على التصدي للصواريخ الباليستية الروسية، ما يجعل الموقف الميداني شديد الصعوبة.
وأضاف أن استخدام أوكرانيا لصواريخ ستورم شادو البريطانية ضد أهداف في شبه جزيرة القرم زاد من حدة الموقف وأثار قلق موسكو.
وأكد أن استمرار الهجمات الروسية يعقد أي جهود دبلوماسية، إذ أن موسكو لن توقف الحرب أثناء المفاوضات، وتطالب بضمانات أساسية مثل عدم انضمام أوكرانيا للناتو، انسحاب القوات الأوروبية من حدودها، والأهم إلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، وهو شرط تعتبره أساسيا لأي وقف لإطلاق النار.
ونوه بأن تمسك روسيا بإنهاء العقوبات يجعل المفاوضات أكثر صعوبة، خاصة أن الأوروبيين يرفضون حاليًا رفعها، ما يضع الأزمة في مأزق سياسي واقتصادي يزيد من تعقيد فرص الحل الدبلوماسي.














0 تعليق