قال الدكتور حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية، إن إيران تمتلك الورقة الاستراتيجية الأهم في الأزمة مع الولايات المتحدة عبر مضيق هرمز، موضحا أن الأزمة تحولت من المطالب الأمريكية إلى معركة السيطرة على المضيق، حيث لا يستطيع أي طرف حسم السيطرة الكاملة عليه.
وأكد خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، أن الولايات المتحدة تفرض حصار بحري بينما تستطيع إيران استهداف السفن في أي لحظة، ما يجعل الملاحة في المضيق رهينة لحالة من الخوف والارتباك.
وأشار إلى أن عودة باكستان إلى المشهد جاءت برغبة أمريكية، حيث يحمل الجيش الباكستاني رسائل من واشنطن إلى طهران في محاولة لكسر الجمود والعودة إلى المفاوضات، خاصة أن باكستان تحظى بثقة الطرفين.
وأوضح أن كلا الطرفين يستخدم المفاوضات لكسب الوقت وتحسين موقعه، فإيران تسعى لتكريس واقع جديد، بينما الرئيس الأمريكي يريد تجميد الصراع حتى تمر الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية تدرك أن العمل العسكري لن يحقق أهدافها بشكل كامل.
ونوه، إن الأخطر يتمثل في توسيع العقوبات لتشمل شركاء إيران مثل الصين، وهو ما قد يدفع بكين إلى دعم طهران بشكل أكبر، خاصة أن الصين تعتمد على النفط الإيراني بنسبة كبيرة.
وأضاف أن ذلك قد يفتح الباب أمام صراع اقتصادي دولي بين القوى الكبرى، مع دخول روسيا على الخط بسبب الوجود الأمريكي في بحر قزوين.






