استطاعت الفنانة الشابة ياسمينا العبد أن تخطف الأنظار بموهبتها القوية، التي دعمتها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، في ظل دعمها للوجوه الشابة وإتاحة الفرصة أمام المواهب الواعدة لتقديم نفسها للجمهور في مساحات أكبر، حيث حصلت على فرصة البطولة الدرامية المطلقة في مسلسل "ميد تيرم"، لتخوض واحدة من أهم المحطات في مسيرتها الفنية.
وجاء اختيار ياسمينا العبد لبطولة "ميد تيرم" ليعكس ثقة الشركة المتحدة في جيل جديد من الفنانين، خاصة أن العمل وضع مجموعة من الشباب في مقدمة المشهد، وقدم حكاية تنتمي إلى عالمهم وتناقش تفاصيل حياتهم وتحدياتهم وأحلامهم، بعيدًا عن الصورة النمطية التي اعتاد بعض الأعمال تقديمها عن هذا الجيل.
"ميد تيرم" ثقة تتحول إلى بطولة
ويمثل مسلسل "ميد تيرم" محطة فارقة في رحلة ياسمينا العبد، باعتباره أول بطولة درامية مطلقة لها، حيث حملت مسئولية شخصية "تيا" وظهرت في مقدمة مجموعة من المواهب الشابة التي تصدرت أحداث العمل.
ولم تكن التجربة مجرد مشاركة جديدة في مسلسل، إنما اختبار حقيقي لقدرة ياسمينا على قيادة عمل درامي والتعامل مع مساحة أكبر من المشاهد والأحداث، خاصة أن المسلسل اعتمد بصورة أساسية على مجموعة من الوجوه الشابة، وهو ما جعل نجاح التجربة اختبارًا مباشرًا للرهان على هذا الجيل.
المتحدة تفتح مساحة أكبر أمام المواهب الشابة
وتأتي تجربة ياسمينا ضمن توجه واضح من الشركة المتحدة نحو منح المواهب الشابة فرصًا أكبر للظهور والبطولة، وعدم الاكتفاء بتقديمهم في أدوار مساندة، وهو ما ظهر في تركيبة "ميد تيرم" التي وضعت الشباب في صدارة العمل.
واللافت أن المسلسل لم يعتمد على أسماء شابة فقط، إنما منحهم مسئولية تقديم موضوعات وقضايا مرتبطة بجيلهم، بما جعل العمل بمثابة مساحة فنية حقيقية للتعبير عن الشباب بلغتهم وطريقتهم في التفكير، وهو ما أسهم في خلق حالة من التفاعل مع الجمهور.
وكانت تحدثت ياسمينا العبد، في تصريحات تليفزيونية، عن حجم المسئولية التي شعرت بها مع خوض تجربة "ميد تيرم"، مشيرة إلى أنها كانت تشعر بالخوف من عدم قدرتها على تحمل تحدي البطولة، قبل أن تكتشف حجم التفاعل الجماهيري مع العمل.
كما عبرت عن سعادتها بنجاح التجربة، ووجهت رسالة شكر إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ووزارة التعليم العالي عقب انتهاء المسلسل، في تأكيد منها على تقديرها للفرصة التي حصلت عليها من خلال المشروع.
ولم يتوقف أثر التجربة عند منح ياسمينا فرصة البطولة، إنما انعكس أيضًا على حضور المسلسل لدى الجمهور، حيث تصدر "ميد تيرم" المركز الأول على منصة WATCH IT بعد الأسبوع الأول من عرضه، في مؤشر على حجم التفاعل الذي حققه العمل، خاصة بين الجمهور الشاب الذي وجد نفسه قريبًا من شخصياته وأحداثه.
وتكمن أهمية هذا النجاح في أنه يمنح تجربة ياسمينا بعدًا أكبر، فالممثلة الشابة لم تحصل فقط على فرصة الوقوف في صدارة عمل درامي، إنما خاضت البطولة في مشروع يستهدف جيلها تحديدًا، وهو ما جعل نجاحها مرتبطًا بمدى قدرتها على الوصول إلى الجمهور والتعبير عن تفاصيل عالمه.













0 تعليق