واصلت جامعة مدينة السادات دورها المجتمعي والتنموي، من خلال تنظيم قافلة طبية ومجتمعية بعزبة صقر التابعة لمركز السادات بمحافظة المنوفية، استفاد من خدماتها 330 مواطنًا، وذلك في إطار دعم المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وتوجيه إمكانات الجامعة العلمية والطبية لخدمة أهالي القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
جاءت القافلة برعاية الدكتور ناصر عبدالباري، رئيس جامعة مدينة السادات، وإشراف الدكتور محمد عبدالخالق، مشرف قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وعميد كلية الصيدلة، وبمشاركة الدكتور أحمد نوير، المشرف العام على قطاع الدراسات العليا والبحوث وعميد كلية التكنولوجيا الحيوية، والدكتورة تقوى جبر، عميد كلية الطب والمشرف العام على الإدارة الطبية، إلى جانب عدد من مسئولي قطاع خدمة المجتمع والإدارة الطبية والمشروعات البيئية، وبالتعاون مع الدكتورة أمل غنيم، المنسق العام لمبادرة «حياة كريمة» بمحافظة المنوفية.
وأكد الدكتور ناصر عبدالباري أن خدمة المجتمع تمثل محورًا أساسيًا في رسالة الجامعة، مشيرًا إلى حرصها على إتاحة إمكاناتها العلمية والطبية للمواطنين، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، بما يحول الخبرات الأكاديمية إلى خدمات مباشرة تسهم في تحسين جودة الحياة.
وأوضح محمد غزال، مشرف القافلة، أن الخدمات الطبية شملت الكشف والعلاج المجاني في تخصصات الأطفال والباطنة والأمراض الجلدية، إلى جانب إجراء التحاليل الطبية وصرف الأدوية بالمجان، بدعم من مؤسسة «حياة كريمة» بالمنوفية.
كما تضمن البرنامج التوعوي المصاحب للقافلة أربع ندوات تناولت موضوعات صحية وبيئية، من بينها الوقاية من الديدان وجرثومة المعدة لدى الأطفال، وأهمية التطعيمات، والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، ومفهوم «الصحة الواحدة»، فضلًا عن أهمية التوازن الغذائي في تعزيز مناعة الأطفال والوقاية من السمنة والأنيميا وسوء التغذية.
وتأتي القافلة ضمن خطة الجامعة لتعزيز مسئوليتها المجتمعية، ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ الشراكة مع المبادرات الوطنية، بما يسهم في الوصول بالخدمات الصحية والتوعوية إلى الفئات المستهدفة وتحقيق أثر تنموي مستدام.














0 تعليق