انكشاف الدعم السريع.. قيادات استخباراتية منشقة تحمل ملفات سرية ومهمة لـ"إم درمان"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت تقارير سودانية عن وصول قيادات منشقة عن ميليشيات الدعم السريع إلى مدينة أم درمان خلال الأيام الماضية، من بينهم مسؤولون سابقون شغلوا مواقع حساسة داخل الدائرة المقربة من عبدالرحيم دقلو، وسط حديث عن امتلاكهم معلومات داخلية وملفات سرية وشديدة الحساسية تتعلق بهيكل المليشيا ومصادر تمويلها وشبكات إمدادها وتحركاتها.

وقال أيمن شرارة أن عبدالرحيم دقلو عقد اجتماعين متتاليين لبحث تداعيات انشقاق عدد من القيادات، مشيرًا إلى أنه أجرى اتصالات مع إدارات أهلية على صلة ببعض المنشقين، في محاولة لمنع خروج معلومات من داخل منظومته، مقابل مبالغ مالية كبيرة، وذلك وفقا لموقع “السودان اليوم”

 

الانشقاقات تكشف أسرار الدعم السريع

وبحسب ما نقله التقرير، فإن أحد أبرز المنشقين كان يعمل ضمن منظومة الاستخبارات الداخلية التابعة لمكتب عبدالرحيم دقلو، الأمر الذي أتاح له الاطلاع على ملفات وبيانات تتعلق بالعمل الداخلي للمليشيا.

وأوضح التقرير أن القيادي في "الدعم السريع" تعرض للاعتقال بعد اعتراضه على هجوم نفذته الميليشيا في إحدى المناطق، ونقل إلى سجن دقريس، قبل الإفراج عنه وتقديم اعتذار له إلا أنه رفض العودة إلى موقعه السابق، وبدأ في التواصل مع قيادات أخرى تمهيدًا للانشقاق.

ووفق الرواية ذاتها، لم يقتصر الانشقاق على الأفراد، إذ غادرت المجموعة برفقة عدد من المركبات والعتاد العسكري، في خطوة تعكس، وجود حالة من التوتر والانقسام داخل بعض دوائر الدعم السريع.

ملفات الذهب والتمويل والإمداد تحت المجهر

 

وتكتسب المعلومات التي يُعتقد أن القيادات المنشقة تحملها أهمية خاصة، نظرًا إلى ارتباطها بملفات داخلية حساسة، من بينها أوضاع سجن دقريس، ونشاط شركات الذهب، ومسارات تهريب الذهب، ومصادر التمويل، فضلًا عن خطوط الإمداد العسكري وبعض التفاصيل المتعلقة بالبنية الداخلية للمليشيا.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن هذه الملفات تمثل مصدر قلق لقيادات الدعم السريع، خصوصًا في ظل إمكانية انتقال معلومات ظلت بعيدة عن التداول العلني طوال الفترة الماضية إلى الجهات الرسمية في السودان.

الانشقاقات تكشف أسرار الدعم السريع

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه ميليشا الدعم السريع ضغوطًا عسكرية وسياسية متزايدة، بينما يمكن لانشقاق قيادات كانت تشغل مواقع حساسة داخل منظومتها أن يفتح الباب أمام الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بآليات العمل والتمويل والتحرك العسكري للميليشيا.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق