أكد الدكتور حسن سليمان، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، أن ذكرى المولد النبوي الشريف تعد مناسبة عظيمة ينبغي أن يستثمرها المسلم في الاقتداء برسول الله، وأن يجعله الأسوة الحسنة والقدوة التي يقتدي بها في مختلف جوانب حياته.
رسول الله يمثل النموذج الأسمى الذي ينبغي للمسلم أن يسير على هديه
وقال سليمان، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إن رسول الله يمثل النموذج الأسمى الذي ينبغي للمسلم أن يسير على هديه، مستشهدا بقول الله سبحانه وتعالى: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، موضحا أن الله سبحانه وتعالى ما أرسل رسوله إلا ليكون رحمة للعالمين.
وأشار إلى أن الرسول تحدث عن نفسه بقوله: "إنما أنا رحمة مهداة"، مؤكدا أن هذا المعنى يفرض على المسلمين البحث في صفات النبي الكريم والاقتداء بها، وأن السير على هديه يقتضي محاولة التحلي بأخلاقه وصفاته.
الاقتداء بالنبي لا يكون بمجرد المعرفة
وأوضح رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، أنه لا يمكن للإنسان أن يأتي بكل صفات النبي دفعة واحدة، وإنما يمكنه أن يبدأ بصفة واحدة، وأن يعاهد نفسه على الالتزام بها لمدة أسبوع، حتى تصبح جزءًا من ضميره وخاطره وطباعه، متابعا: "الإنسان إذا استطاع أن يدرب نفسه على صفة واحدة خلال أسبوع، فمن الممكن أن تستمر هذه الصفة معه طوال حياته، ثم ينتقل بعد ذلك إلى صفة أخرى، ويكرر الأمر نفسه، حتى يكتسب تدريجيا مجموعة من الصفات التي تجعله أكثر اقتداءً بسيدنا رسول الله".
ودعا رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، إلى التعرف على صفات سيدنا رسول الله ومحاولة تطبيقها عمليًا في الحياة اليومية، مؤكدا أن الاقتداء بالنبي لا يكون بمجرد المعرفة، وإنما بتحويل هذه الصفات إلى سلوك وممارسة مستمرة.











0 تعليق