أثار الحديث عن ابنة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «نوعا»، جدلًا واسعًا، خاصة مع ظهور تفاصيل عن طبيعة علاقتها بوالدها وموقفها الرافض لإسرائيل والفكر الصهيوني.
وأوضح الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ الدراسات الإسرائيلية، أن «نوعا» متزوجة من أحد الحريديم، وتعيش في القدس الشرقية، وترتدي الزي التقليدي للحريديم وفق قواعد الاحتشام الديني، مشيرًا إلى أنها تختلف عن والدها في موقفها من إسرائيل والصهيونية.
وقال خلال مداخلة هاتفية، عبر إكسترا نيوز، إن نوعا لا تقاطع والدها فقط، وإنما ترفض فكرة إسرائيل والحركة الصهيونية، لافتًا إلى أن موقفها يرتبط برفض التصور الديني الصهيوني المتعلق بالخلاص وقيام مملكة إسرائيل وفق معتقدات لم تتحقق بعد.
وأشار إلى أن نتنياهو لديه ابنة أخرى تعيش في بريطانيا، بالإضافة إلى ابنيه يائير وأفينير، موضحًا أن علاقته بأبنائه ليست مستقرة بصورة كاملة، وأن لكل منهم ظروفًا ومواقف مختلفة.
وتطرق أستاذ الدراسات الإسرائيلية إلى الفيديو المسرب من مقابلة نتنياهو مع قناة «14»، موضحًا أن المقابلة كانت معدة مسبقًا بالتنسيق مع مكتبه، وأن الحديث عن ابنته نوعا بدا أنه أثار حالة واضحة من التوتر لدى نتنياهو.
وأضاف أن نتنياهو أشار خلال المقابلة إلى وجود اتصالات بينه وبين ابنته، وهو ما أثار دهشة مقدم البرنامج، خاصة في ظل ما هو معروف عن طبيعة العلاقة بينهما.
ولفت إلى أن لغة جسد نتنياهو خلال الحديث عن ابنته عكست حالة من الانفعال وعدم الارتياح، مشيرًا إلى أنه كرر حركات عصبية عدة مرات أثناء الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بها وبأحفاده.
وأكد أن الحديث عن علاقة نتنياهو بابنته يكشف، بحسب رؤيته، عن تناقضات داخل الأسرة والمشروع الصهيوني نفسه، معتبرًا أن الخلاف لم يعد مقتصرًا على المواقف السياسية، بل امتد إلى أقرب المقربين من نتنياهو.















0 تعليق