شيماء اليوسف تنتظر ديوانها الشعري الأول “كيف يا أمي؟” بمعرض القاهرة للكتاب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

“كيف يا أمي؟”، ديوان  شعري، وأولى إصدارات الكاتبة شيماء اليوسف، والذي يصدر قريبا، عن دار أرواس للنشر، ومن المقرر أن تشارك به في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2027.

شيماء اليوسف تنتظر  ديوان “كيف يا أمي؟” بمعرض القاهرة للكتاب

يمثل ديوان “كيف يا أمي” تجربة شعرية صادقة تقوم في الأساس على اكتشاف الذات، ويضم مجموعة من القصائد النثرية المتنوعة بين اللغة العربية الفصحى واللغة المصرية العامية.

عرضت اليوسف، في قصائدها سيرة وجدانية تظهر فيها المرأة المتمردة على الأعراف المجتمعية الذكورية والذي يبدو واضحًا في قصيدتها "ولدت امرأة" حيث تتحدث فيها عن الطفولة المسلوبة في حياة النساء حينما تجبر الفتيات على ارتداء ملابس أكبر من أعمارهم بحجة احترام التقاليد، كم أفسحت مساحة واسعة لمجموعة من قصائد الحب بوصفه الكلاسيكي التقليدي.

صبغت الكاتبة ديوانها الشعري: كيف يا أمي؟ بصبغة شخصية، تبدو واضحة ويظهر حضورها في حديثها حين كتبت عن حب لم تعشه، عن الوحدة عندما تسيطر على مشاعر الكاتب وتتجسد في كتاباته وعباراته حول الاختناق والضيق، كما استخدمت الكاتبة الفقر كرمزية للذكورية حيث قدمته كرجل يطارد امرأة لإجبارها على الارتباط العاطفي معها، لكنها تتمرد عليه وترفضه وحين يستخدم سلطاته المجتمعية للنيل منها تنتقم منه وتقتله وهنا تظهر عبارات الفخر على لسان الكاتبة عندما تعتبر قتل الذكورية جريمة تستحق الفخر.

تعتمد الشاعرة، من الناحية البلاغية على الاستعارات المكنية المستمرة والتشبيهات الاستباقية وكذلك التشخيص، الذي يظهر في منح الصفات الجامدة صفات إنسانية مثل المطاردة في الفقر عوضًا عن الجمود، فالحب يموت في قصائدها والوحدة تهزم، والريح تعلن القطيعة، والبحر يتحول سؤلًا بين العاشقين.

تظهر براعة الكاتبة شيماء اليوسف في تحويلها للأثر النفسي داخل القصيدة إلى مشهد كما لو كان مشهد سينمائي أو عرض مسرحي، نرى فيه القصيدة تتعرض للقتل وتدفن، ونرى المرأة زهرة تنبت في جوف الصحراء، وبهذه الكلمات قدمت الكاتبة صور شعرية تنطق بالطاقة البصرية والدراما الأدبية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق