قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بالغرفة التجارية، إن أسعار الذهب تتباين ارتفاعًا وانخفاضًا تبعًا للأحداث السياسية والجيوسياسية والاقتصادية، موضحًا أن العالم يعيش في حلبة زمنية تتسم بمتغيرات عنيفة وبوتيرة سريعة.
الذهب ثبت سعره عند 4000 دولار للأونصة وبعدها بدأت الأسعار ترتفع
وأضاف ميلاد، خلال تصريحاته لقناة “النيل للأخبار”، أن ذلك ظهر في الانخفاضات التي بدأت تحدث في سعر الذهب منذ بداية شهر فبراير الماضي، تأثرًا بالأحداث والقرارات، حتى ثبت سعره عند مستوى 4000 دولار للأونصة، وبعدها بدأت الأسعار ترتفع مرة أخرى وحققت المكاسب نتيجة لعدة عوامل.
أبرز العوامل التي أدت لعودة الذهب للارتفاع
وأوضح أن أهم هذه العوامل كان تبدد فكرة ارتفاع الفائدة على الدولار من قبل الفيدرالي الأمريكي نسبيًا، بالإضافة إلى تنوع الحرب الدائرة بين أمريكا وإيران، من حرب فعلية إلى حرب اقتصادية، ما غيّر الموازنة قليلًا وأثر إيجابًا على سعر الذهب مرة أخرى.
وأكد أن المؤشرات والدلائل قد ترشد، إلى حد ما، إلى إمكانية حدوث تصحيح نسبي بسيط في الفترة القريبة جدًا خلال هذا الأسبوع، لكن على المدى البعيد، وحتى على مدار الأشهر الأربعة الباقية من 2026، يمكن أن نشاهد عودة مرة أخرى إلى مستوى 5000 دولار.
مبدأ الاستثمار في الذهب يقوم على الاستثمار طويل المدى
وتابع، أن مبدأ الاستثمار في الذهب يقوم على الاستثمار طويل المدى، وأنه حافظ للقيمة على المدى البعيد، ويحقق فعليًا أفضل الاستثمارات التي يمكن لأي شخص اكتسابها في الوقت الحاضر، مشيرًا إلى أن قرارات الشراء يجب أن تكون متوازنة، وأن تتم من خلال أخذ متوسطات، مع الاستثمار على المدى البعيد، مؤكدًا أن المستثمرين في مأمن وفي ازدياد.















0 تعليق