كشفت وزارة التضامن الاجتماعي أن إجمالي عدد الأسر التي استفادت من برامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة» منذ انطلاقه في يناير 2015، وعلى مدار 11 عامًا، بلغ نحو 8.2 مليون أسرة، بما يقارب خمسة أضعاف عدد المستفيدين من برنامج المساعدات الضمانية في عام 2014، والذي كان يبلغ نحو 1.7 مليون أسرة.
وأوضحت الوزارة أن هذا التوسع يأتي في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية، وتوسيع نطاق الدعم الموجه إلى الأسر الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحسين مستوى معيشتها ومساعدتها على مواجهة الأعباء الاقتصادية.
وأشارت إلى أن عدد الأسر التي لا تزال تستفيد من الدعم النقدي للبرنامج في الوقت الحالي يصل إلى نحو 4.7 مليون أسرة مستفيدة، بما يعكس استمرار تقديم المساندة للأسر التي تنطبق عليها معايير الاستحقاق.
وفي المقابل، أوضحت الوزارة أن نحو 2.2 مليون أسرة خرجت من منظومة الدعم بعد تحسن أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية، سواء نتيجة الالتحاق بفرص عمل أو تحسن مستوى الدخل والمعيشة، وهو ما يعكس أحد أهداف برامج الحماية الاجتماعية في مساعدة الأسر على الانتقال تدريجيًا من دائرة الاحتياج إلى الاستقلال الاقتصادي.
وأضافت الوزارة أن نحو 1.3 مليون أسرة خرجت من البرنامج لأسباب أخرى، من بينها وفاة أحد المستفيدين، أو السفر إلى الخارج، أو حدوث تغير في الحالة الاجتماعية بما لا يسمح باستمرار استحقاق الدعم، إلى جانب أسباب أخرى مرتبطة بقواعد ومعايير الاستحقاق.
وأكدت الوزارة أن منظومة الدعم النقدي تعتمد على آليات تستهدف توجيه المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مع إجراء مراجعات دورية لبيانات المستفيدين؛ لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وتواصل الدولة العمل على تطوير برامج الحماية الاجتماعية، بالتوازي مع تنفيذ برامج للتمكين الاقتصادي والتدريب والتشغيل، بهدف توفير فرص تساعد الأسر القادرة على العمل على تحسين دخلها، والاعتماد بصورة أكبر على مصادر دخل مستدامة، بما يدعم جهود خفض معدلات الفقر وتحسين جودة حياة المواطنين.









0 تعليق