كشف الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، آخر تطورات الاستعدادات لتطبيق المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، والتي تضم محافظات: (المنيا - كفر الشيخ - دمياط - مطروح - شمال سيناء).
المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل
وأوضح السبكي، أن العمل في محافظات المرحلة الثانية يسير وفق خطة تنفيذية متوازية، مؤكدًا أن الهيئة لا تنتظر الانتهاء من تجهيز محافظة للبدء في أخرى، وإنما يتم العمل على جميع المحافظات في الوقت نفسه، مع وضع خطة تشغيلية تتناسب مع طبيعة كل محافظة واحتياجاتها.
وأشار إلى أن محافظتيِّ مطروح وشمال سيناء تتطلبان حلولًا تشغيلية تتناسب مع الامتداد الجغرافي وطبيعة المناطق الحدودية والمناطق البعيدة، بينما تحتاج محافظات المنيا وكفر الشيخ ودمياط إلى توسعات كبيرة في المنشآت والخدمات الصحية لاستيعاب الكثافات السكانية المرتفعة.
وأضاف أن أعمال التجهيزات تجرى من خلال عدة محاور بالتوازي، تشمل تطوير ورفع كفاءة المنشآت الصحية، وتجهيزها بالأجهزة والمستلزمات الطبية، واستكمال البنية التحتية الرقمية، إلى جانب تدريب وتأهيل الفرق الطبية والإدارية للعمل وفق آليات منظومة التأمين الصحي الشامل.
تطبيق معايير الجودة
وأكد رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن تطبيق معايير الجودة والاعتماد يمثل أحد المحاور الأساسية في تجهيز المنشآت الصحية بالمحافظات الخمس، بالتزامن مع تنفيذ برامج التوعية للمواطنين والتعريف بالمنظومة الجديدة وآليات الاستفادة من خدماتها.
ولفت السبكي إلى استمرار العمل على نشر الهوية البصرية للهيئة داخل المنشآت الصحية، بما يسهم في توحيد شكل الخدمات والمنشآت التابعة للهيئة وتعزيز معرفة المواطنين بها.
وأشار إلى أن الخبرات التي اكتسبتها الهيئة خلال تنفيذ المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل جعلتها أكثر قدرة على تسريع معدلات التنفيذ في المحافظات الجديدة، مع الاستفادة من الدروس السابقة وتجنب التحديات التي ظهرت في بداية تطبيق المنظومة.
وشدد السبكي، على أن العمل المتوازي في محافظات المرحلة الثانية يستهدف اختصار الوقت وتسريع جاهزية المنشآت، بما يدعم خطة الدولة للتوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل والوصول بخدمات الرعاية الصحية إلى المواطنين في مختلف المحافظات.











0 تعليق