أقدم المهندس إبراهيم مكي محافظ كفر الشيخ، على إلغاء اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مشاكل أهالي المحافظة وجها لوجه بحضور كافة المسئولين التنفيذيين والذي قد حرص أسلافه المحافظين السابقين علي الإبقاء عليه ليكون حلقة وصل بينه وبين المواطنين، لتكون تلك الخطوة التي قام بها المحافظ سابقة هى الأولي من نوعها من بين المحافظين وتفجر غضب المواطنين لقيام المحافظ بقطع حلقة الوصل الوحيدة بينه وبينهم وأملهم الوحيد في توصيل صوتهم ومطالبهم للمحافظ.
فيما اكتفي المحافظ والذي تولي منصبه منذ 6 أشهر وتحديدا في فبراير الماضي بمقابلة عدد قليل للغاية من المواطنين علي فترات متباعدة لا تتجاوز ال 4 مرات في مكتبه - حسب البيانات الرسمية الصادرة من المحافظة - بدلا من اللقاء الجماهيري الأسبوعي الموسع.
غصب أهالي كفر الشيخ لعزوف المحافظ عن لقائهم
وقد عبر عدد من أهالي محافظة كفر الشيخ عن استيائهم من إلغاء اللقاء الجماهيري الأسبوعي معتبرين أن هذا اللقاء كان يمثل نافذة مباشرة لعرض مشكلاتهم وشكاواهم أمام المحافظ والمسؤولين التنفيذيين، مؤكدين أن اللقاء كان يمثل وسيلة مهمة للإستماع إلى شكاوى المواطنين على الطبيعة ومناقشة المشكلات التي تواجههم بحضور المسؤول التنفيذي المختص، وهو ما كان يمنح المواطن شعورا بأن صوته يصل مباشرة إلى رأس الجهاز التنفيذي بالمحافظة.
و تساءل عبد الباسط السيد، أحد أهالي سيدي سالم، قائلا: اللقاء الجماهيري كان المكان الوحيد الذي نقدر نوصل فيه صوتنا للمحافظ مباشرة وحاليا اللقاء اتلغي هنروح لمين ونشتكي لمين؟
وأكد عبد الباسط، أن المواطن يريد أن يستمع إليه المسئول بدلا من أن تكون كل مشكلة تحتاج إجراءات طويلة، وأحيانا مجرد مقابلة المسؤول وعرض المشكلة أمامه بتكون بداية الحل، فيما تساءل أخر ويدعي ابراهيم السيد ابو هلال، أحد أهالي مركز قلين، قائلا: إذا كان المحافظ لا يعقد لقاء جماهيريا فما هي الوسيلة التي يستطيع المواطن من خلالها مقابلته وعرض شكواه بشكل مباشر؟، مطالبا بإعادة فتح باب التواصل المباشر مع المواطنين، لافتا أن اللقاء الجماهيري كان يتيح أيضا للمواطنين معرفة المسؤول عن كل ملف ومتابعة ما يتم اتخاذه من إجراءات بشأن الشكاوى وهو أكثر فاعلية من الأكتفاء بتقديم الطلبات دون معرفة مصيرها.
وطالبت رباب عبد الحي، أحد أهالي مركز ومدينة كفر الشيخ، بإعادة النظر في قرار إلغاء اللقاء الجماهيري أو توفير آلية بديلة واضحة ومعلنة تضمن التواصل المباشر والمنتظم مع الأهالي، مؤكدة أن تطوير آليات العمل التنفيذي لا ينبغي أن يأتي على حساب حق المواطن في عرض شكواه والإستماع إلى المسؤولين بشكل مباشر وأن التواصل مع المواطنين يجب أن يظل أحد أهم أدوات الإدارة المحلية خاصة أن كثيرا من المشكلات اليومية لا تظهر حقيقتها كاملة من خلال التقارير والمكاتبات وإنما تتضح بصورة أكبر عندما يعرضها أصحابها أمام المسؤولين.


















0 تعليق