لفت مصدر ديبلوماسي غربي عامل في لبنان إلى أنه وصلته أصداء من نيويورك، أن رئيس الحكومة تمام سلام هو من سيمثل لبنان في دورة أيلول ٢٠٢٦ للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن دوائر السرايا بدأت التنسيق مع الأمانة العامة للأمم المتحدة، وسيكون هناك مفرزة سباقة في أول أيلول للتحضير للزيارة.
المصدر لفت إلى أنه عندما زار أحدى المرجعيات الكنسية الكبيرة وفاتحه بهذه المعلومات، أجابه الأخير: "لا أعتقد أن الأمور ذاهبة بهذا الاتجاه، كون الظرف الحالي يقتضي أن يكون رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، عبر موقعه وصلاحياته الدستورية، ممثلاً للبنان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل إيصال صوت لبنان وموقفه لناحية الحل في لبنان عبر قراره التفاوضي، وصولاً إلى دعم الأمم المتحدة في مسار السلام الذي بدأه الرئيس عون من خلال التفاوض المباشر مع إسرائيل وحصرية قرار لبنان بسلطاته الشرعية".
المصدر ختم بالقول "إن المرجعية الدينية أكدت أنها سوف تراجع دوائر القصر للتحقق من صحة هذه المعلومات المتصلة بمشاركة لبنان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة".
Advertisement
المصدر ختم بالقول "إن المرجعية الدينية أكدت أنها سوف تراجع دوائر القصر للتحقق من صحة هذه المعلومات المتصلة بمشاركة لبنان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة".













0 تعليق