جامعة عين شمس والمصرية للاتصالات توقعان بروتوكول تعاون لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في خطوة لتعزيز التحول الرقمي في القطاع التعليمي، وقعت جامعة عين شمس بروتوكول تعاون مشترك مع الشركة المصرية للاتصالات، وذلك بمقر قصر الزعفران التاريخي، لتنفيذ وتشغيل منصة التعلم الذكي القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي (LearningBuddy – EduSofx)، والتي تستهدف في مرحلتها الأولى نحو10،000 مستخدم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة خلال العام الأكاديمي الحالي.
 وقع على البروتوكول كل من الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس والمهندس تامر المهدي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، وبالتعاون مع شركةEduSofx المطورة للنظام، لتنفيذ وتشغيل نظام Learning Buddy داخل جامعة عين شمس كنموذج أولي لمدة عام أكاديمي.

يأتي هذا المشروع بهدف دعم العملية التعليمية والتحول الرقمي، وتحسين تجربة التدريس ونتائج التعلم، بما يسهم في رفع جودة العملية التعليمية وكفاءة مخرجاتها، وذلك من خلال دعم الطلاب والأساتذة المشاركين بمجموعة متنوعة من الأدوات الذكية، والمساهمة في سد فجوة التعلم ودعم التحصيل الأكاديمي؛ مما يعمل على تعزيز تفاعل الطلاب وزيادة إنتاجية الأساتذة، حيث يتم تحليل وتقييم تفاعلات الطلاب ورصد أدائهم وتحديد جوانب التحسن، وجودة التشغيل من خلال فرق عمل فنية وتشغيلية متخصصة.

وعلق الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعةعين شمس قائلا:
"يسعدنا التعاون مع الشركة المصرية للاتصالات، الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لتطبيق نظام Learning Buddy داخل جامعة عين شمس كنموذج أولي يسهم في رفع جودة العملية التعليمية. 

تتيح لنا هذه المنصة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي رصد وتطوير أدوات التدريس، وتحليل تفاعلات الطلاب لدعم تحصيلهم الأكاديمي، بما يتماشى مع رؤية الجامعة نحو تقديم تعليم جامعي عالمي يستند إلى أحدث الحلول الرقمية."

قال المهندس تامر المهدي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات:
"تأتي هذه الشراكة مع جامعة عين شمس تأكيدا لإيماننا بدور التكنولوجيا في تطوير المنظومة التعليمية وتطوير حياة الطلاب للأفضل، ولذا تحرص المصرية للاتصالات من خلال رؤيتها الاستراتيجية فى استخدام التكنولوجيا المتطورة في دعم  قطاع التعليم، والتزامها بتوفير بيئة تعليمية ذكية تعزز كفاءة التعليم وتسهم بشكل مباشر في إعداد كوادر شابة قادرة على المنافسة في سوق العمل المستقبلي."
 
 يرتكز المشروع على تقديم دعم فني وتشغيلي متكامل لضمان كفاءة الاستخدام، وتستهدف المرحلة الأولى منه عددًا من الكليات والمقررات الدراسية المختارة، ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في رفع كفاءة مخرجات التعليم، وتعزيز التفاعل الأكاديمي، وتقديم نموذج يُحتذى به لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليميةالمصرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق