استقبل المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، المهندس احمد إدريس رئيس الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف، لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك بين المحافظة والهيئة، ووضع تصور متكامل للاستغلال الأمثل للأراضي المتاحة الناتجة عن أعمال تغطية مجاري الري والصرف، والأراضي الفضاء التابعة لولايتي الري والصرف، إلى جانب الترع والمجاري المائية والمسارات التي تم الإستغناء عنها، بما يسهم في إقامة مشروعات خدمية وتنموية واستثمارية ذات نفع عام تعود بالفائدة على المواطنين وتدعم موارد الدولة.
فرص إستثمارية جديدة لكافة الأراضي الناتجة عن أعمال تغطية مجاري الري والصرف
استهل محافظ الشرقية اللقاء بالتأكيد على أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحقيق الإستغلال الأمثل لكافة الأراضي المتاحة، خاصة الأراضي الناتجة عن أعمال تغطية مجاري الري والصرف، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الكامل بين المحافظة والهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف وكافة الجهات المعنية، لتذليل العقبات وتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية والاستثمارية، بما يحقق مصالح المواطنين ويدعم جهود التنمية الشاملة.
إقامة مشروعات خدمية واستثمارية
تناول الاجتماع مناقشة مقترح تغطية مصرف النخاس داخل القرية بطول ٥٠ مترًا أمام إحدى المدارس، حفاظًا على سلامة وأرواح الأطفال، إلى جانب مناقشة مقترح تغطية مصرف سنهوت بمركز منيا القمح، وفقًا للدراسات والاشتراطات الفنية المعتمدة.
وخلال اللقاء، وجه المحافظ بتشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن المحافظة والهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف، لوضع مسودة وتصور متكامل للاستغلال الأمثل للأراضي الناتجة عن أعمال التغطية، وتحديد المشروعات والأنشطة المناسبة لإقامتها وفقًا للاحتياجات الفعلية للمواطنين بكل منطقة، مع الإلتزام بكافة الاشتراطات والمواصفات الفنية والقانونية وتكون منشآت سهلة الفك والتركيب.
شدد المحافظ على ضرورة تشكيل لجان فنية متخصصة قبل عمليات الطرح والترسية، لتحديد الاشتراطات الفنية والإدارية والمالية اللازمة، وضمان الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي مخالف وفقًا لبنود بروتوكول التعاون المقرر توقيعه.

















0 تعليق