قال فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، إن زيارة وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى طهران، بالتزامن مع الوساطة التي قادها رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير، تكتسب أبعادا استراتيجية، خاصة في هذا التوقيت وفي ظل التطورات المتسارعة في منطقة الخليج.
وأوضح الصواغ، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه التحركات لا تعكس مجرد مساع تقليدية لخفض التصعيد، وإنما تجسد محاولة إقليمية لملء الفراغ الاستراتيجي، وتجنيب المنطقة كارثة محققة، في أعقاب انهيار التفاهمات السابقة.
الفصل بين المسار التقني والإداري وبين الصراع الجيوسياسي الشامل
وأشار إلى أن إيران تدرك تماما أن إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل لم يعد مجرد ورقة ضغط سياسية، وإنما تحول إلى ما وصفه بـ "الانتحار الاقتصادي"، باعتبار أن ذلك قد يقطع آخر شرايين تمويل إيران النفطي.
وأضاف أن الحوار العماني الباكستاني يركز على الفصل بين المسار التقني والإداري وبين الصراع الجيوسياسي الشامل، مع التركيز على ترتيبات أمنية تحفظ ماء الوجه والأرواح، وتؤمن خطوط التجارة الدولية في الممرات المائية، مشددا على أن ذلك لا يعني بالضرورة التوصل إلى تسوية جذرية لأصل الأزمة أو إيجاد حلول نهائية للخلافات القائمة، وإنما يستهدف احتواء الانفجار من خلال هدنة إجرائية.
وأكد رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، أن الهدنات السابقة ظلت في معظمها إجراءات هشة، وهو ما يجعل أي تفاهم جديد بحاجة إلى آليات أكثر صلابة لضمان استمراره.
- فيصل الصواغ: إيران تتجه نحو قبول حذر والمماطلة التقنية قد تمدد المفاوضات
- ترامب: مضيق هرمز مفتوح وقمنا بتنظيفه من الألغام بشكل كامل
- قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل
- ترامب: مضيق هرمز سيفتح بشكل كامل الجمعة
- القيادة المركزية الأمريكية: الحصار على إيران يُطبق بشكل كامل.. وتحويل مسار عشرات السفن





