​ كاتبة تشارك تجربتها السيئة في العلاقات العاطفية عبر الإنترنت

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في روايتها المرتقبة "الوقوع في الحظ"، لـ سارة شونفيلد تشارك الكاتبة تجاربها الشخصية المحرجة في المواعدة عبر الإنترنت، والتي وصفتها بأنها "أغرب من الخيال".

​ كاتبة تشارك تجربتها السيئة في العلاقات العاطفية عبر الإنترنت.. ما القصة؟

وتعد رواية Falling in Luck، هي أولى روايات سارة شونفيلد الرومانسية الكوميدية، والتي استوحت أحداثها من تجاربها الشخصية في العلاقات العاطفية، والتي كانت في كثير من الأحيان أقرب إلى الكوميديا ​​منها إلى الرومانسية. 

​ كاتبة تشارك تجربتها السيئة في العلاقات العاطفية عبر الإنترنت.. ما القصة؟
​ كاتبة تشارك تجربتها السيئة في العلاقات العاطفية عبر الإنترنت.. ما القصة؟

ووفقًا لمجلة "people"، من المقرر أن تصدر الرواية في ربيع العام المقبل، وتتخيل شونفيلد الحظ على أنه "عملة نادرة يولد بها كل إنسان"، وتجيب في النهاية على السؤال المحير: ماذا يحدث لحياتك العاطفية عندما ينفد هذا الحظ؟

"عندما انتقلت إلى نيويورك، شعرت وكأنني أعيش في فيلم رومانسي كوميدي، حيث يمكن أن يكون أي تفاعل محرج بمثابة لقاء لطيف، ويمكن أن يكون أي موعد غرامي أول مُحرج هو الأخير.. ولكن بعد عقد من الزمان، لم أجد الشخص المناسب"، كما تروي شونفيلد.

وهكذا وُلدت رواية "الوقوع في الحظ"، حيث تدور الرواية حول الكوميديا ​​الرومانسية التأملية التي تحيط بـ "نيف"، التي أنفقت حظها بشكل استراتيجي على الترقية، ووضعها المعيشي، ومعضلاتها "النيويوركية" النموذجية، وبالطبع، حياتها العاطفية.

لكن بعد أن تستنفذ الفتاة كل حظها، "لن تستطيع أن تحظى بالحظ مرة أخرى"، وبالطبع، عندها تلتقي بـ "بينيت".

وبينما يجمع القدر بينهما في لقاءات كارثية متزايدة، تتيقن الفتاة "نيف" أن هذا هو الرجل المثالي، الذي يكاد يكون بعيد المنال، ولكنه مع سوء حظها الكارثي.

وتقتنع نيف بأن السبيل الوحيد للعثور على الحب هو العثور على حظ جديد، فتبحث عن الرجل الأكثر حظًا في مانهاتن، الذي قد يكون قادرًا على تغيير مصيرها.

​ كاتبة تشارك تجربتها السيئة في العلاقات العاطفية عبر الإنترنت.. ما القصة؟
​ كاتبة تشارك تجربتها السيئة في العلاقات العاطفية عبر الإنترنت.. ما القصة؟

ووفقًا للرواية، "بين الرجل الذي يمكنه إصلاحها والرجل الذي قد يكون هو الشخص المناسب لها، يجب على نيف أن تقرر ما إذا كانت ستراهن على الحظ... أم ستغامر بالحب"

وتقول الكاتبة سارة شونفيلد: "أعتقد أننا، سرًا، نحب قراءة الروايات الرومانسية الكوميدية لأننا جميعًا نشعر وكأننا تلك الفتاة في بداية الرواية، نحن خجولات وفوضويات، لكننا نريد أن نعرف أننا ما زلنا نستحق نوع الحب الذي يكتب عنه الناس".

وتضيف المؤلفة: "لقد منحنى كتابة رواية "الوقوع في الحظ" شجاعة بما يكفي للعثور على حبيبي الخاص خارج صفحات الكتاب، لكنها علمتني أيضًا أن أضفي طابعًا رومانسيًا على حياتي، حتى الأجزاء التي شعرت فيها بسوء الحظ".

أخبار ذات صلة

0 تعليق