قال الباحث في الشؤون الإيرانية عمرو أحمد، إن العقوبات الأمريكية الجديدة، تأتي في وقت يعاني فيه الاقتصاد الإيراني من أزمة خانقة، حيث بلغ معدل التضخم أكثر من 86% وفقًا لمركز الإحصاء الإيراني الرسمي.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن العقوبات والحصار البحري أدت إلى خسائر كبيرة في البنية التحتية، شملت قطاعات النقل، الكهرباء، الإنترنت وحتى المياه.
وأشار إلى أن حكومة الرئيس بزيشكيان تواجه ضغوطًا داخلية متزايدة، مع مطالبات من التيارات المتشددة بإقالة وزراء، في ظل عجزها عن توفير احتياجات المواطنين الأساسية.
وأضاف أن الحكومة لجأت إلى توزيع كبونات معيشية، لكنها لم تعد تلبي احتياجات الأسر، فيما ارتفعت أسعار السلع المتوفرة إلى ثلاثة أضعاف، مع نقص حاد في الأدوية والخدمات الأساسية.
وأكد أن الهدف الأمريكي من هذه الضغوط هو دفع المواطنين إلى حالة من الاحتقان ضد النظام، لكن استمرار الأزمة يهدد بتآكل قدرة الحكومة على الصمود.
وأوضح أن إيران تعتمد بشكل رئيسي على علاقاتها مع دول الجوار لتخفيف آثار العقوبات، إلا أن استمرار الحصار البحري والعقوبات المالية يجعل الوضع أكثر صعوبة.
ونوه، أن إيران قد تبدو متماسكة في اللحظة الراهنة، لكنها لن تتحمل مزيد من العقوبات على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن استمرار الضغوط الاقتصادية ليس في صالح النظام ولا في صالح الحكومة ولا حتى في صالح تماسك الشعب الإيراني حول السلطة.















0 تعليق