حامد فارس: الصين لن تسمح بسقوط النظام الإيراني رغم الضغوط والعقوبات الأمريكية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية، إن إيران اعتادت على العقوبات الاقتصادية منذ أكثر من ثلاثة عقود، لكنها تواجه هذه المرة وضعًا مختلفا بسبب الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة، والذي ينعكس بشكل مباشر على الداخل الإيراني ويزيد من حدة الأزمة الاقتصادية. 

وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الضغوط تهدف إلى ممارسة ضغط كبير على النظام، لكنها لن تحقق أهدافها بالكامل لأن واشنطن لا تمتلك استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب.

وأشار إلى أن الحزمة الجديدة من العقوبات، التي توصف بأنها "الأقصى في التاريخ"، ستشمل استهداف ما يسمى بـ"أسطول الظل الإيراني" والشركات الصينية المتعاملة مع إيران، إضافة إلى شركات التأمين البحري، وهو ما يمثل ضربة كبيرة للصين التي تستحوذ على نسبة كبيرة من واردات الطاقة الإيرانية. 

وأكد أن بكين لن تسمح بسقوط النظام الإيراني لأنها من أكبر المستفيدين من بقائه، لكنها في الوقت نفسه ستسعى للحفاظ على علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

وحول التحذيرات الإيرانية لدول المنطقة من الانخراط في الحرب الاقتصادية، أوضح أن إيران قد تلجأ إلى خطوات خطيرة مثل تعطيل كابلات الاتصالات البحرية في مضيق هرمز، ما قد يؤثر على الإنترنت والخدمات العالمية، مؤكدا أن طهران ستستخدم كل أدواتها المشروعة وغير المشروعة لمنع واشنطن من تحقيق انتصار.

وأضاف أن الحل الوحيد لهذه الأزمة هو العودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندًا يمكن أن تكون نقطة ارتكاز لإحياء المسار الدبلوماسي. 

ونوه، أن رفع العقوبات عن النفط الإيراني خلال هدنة سابقة لمدة 60 يومًا منح إيران مكاسب بلغت 11 مليار دولار، ما يوضح حجم الفوائد التي يمكن أن تحققها إذا تم رفع العقوبات بشكل كامل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق